فهرس الكتاب

الصفحة 20151 من 21562

(و) السَّرْوُ: (المُرُوءَةُ فِي شَرَفٍ) .

وَفِي الصِّحاحِ: سَخاءٌ فِي مُرُوءَةٍ؛ وَمِنْه حدِيثُ عُمَرَ: أنَّه مَرَّ بالنَّخْعِ فقالَ: أَرَى السَّرْوَ فِيكُم مُتَربّعًا، أَي أَرَى الشَّرَفَ فِيكُم مُتَمَكِّنًا.

وَقد ( {سَرُوَ) الرَّجُلُ، (ككَرُمَ ودَعا ورَضِيَ) ، ثلاثُ لُغاتٍ، (} سَراوَةً {وسَرْوًا} وسَرًا) ، مَقْصور، ( {وسَرَاءً) ، بالمدِّ على اللَّفِّ والنَّشر المُرتَّبِ؛} وسَرْوًا عَن سِيْبَوَيْه.

وَلم يَحْكِ اللَّحْيانيّ مَصْدَر سَرًا إلاَّ مَمْدودًا.

(فَهُوَ سَرِيٌّ) ، كغَنِيَ؛ وَمِنْه قَوْلُ الشَّاعِرِ:

وتَرى السَّرِيَّ مِن الرِّجالِ بنَفْسِه

وابنُ السَّرِيِّ إِذا سَرَا أسْراهُما أَي إِذا أَشْرَفَ فَهُوَ أَشْرَفُهما؛ {أسْرِياءُ} وسُرَواءُ) ، كِلاهُما عَن اللَّحْيانيّ، ( وسُرًى) ، كهُدىً؛ نقَلَهُ الأزهريُّ وَهُوَ على خِلافِ القِياسِ.

وقالَ الجوهرِيُّ: هُوَ جَمْعُ السَّرِيِّ؛ قالَ: وَهُوَ جَمْعٌ عَزِيزٌ أَن يُجْمَع فَعِيلٌ على فَعَلَةٍ، وَلَا يُعْرَف غيرُه.

وَفِي المِصْباح: السَّرِيُّ الرَّئيسُ، والجمْعُ سَراةٌ، وَهُوَ جمْعٌ عزيزٌ لَا يكادُ يُوجَد لَهُ نظِيرٌ لأنَّه لَا يُجْمَع فَعِيل على فَعَلَة.

وَفِي التهْذيبِ: قوْمٌ سَراةٌ جمْع {سَرِيَ، جاءَ على غيرِ قياسٍ؛ ومثْلُه فِي النهايَةِ؛ (ج} سَرَواتٌ) ، بالتحْريكِ؛ وَمِنْه حدِيثُ الأنْصار: (قُتِلَت {سَرَواتُهم) ، أَي أَشْرافُهُم؛ وَهَذَا يُؤَيِّد مَذْهب سِيبَوَيْهٍ مِن كَوْنِ} السَّراةِ اسْمُ جَمْع لَا جَمْع.

(وَهِي {سَرِيَّةٌ من} سَريَّاتٍ! وسَرَايا) ؛

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت