فهرس الكتاب

الصفحة 20159 من 21562

يَسْتَعمل السَّعْي فِي الأفْعالِ المَحْمودَةِ.

(و) {سَعَى المُصَدِّق (} سِعايَةً) ، بالكسْرِ: (باشَرَ عَمَلَ الصَّدَقاتِ) ومَشَى لأَخْذِها فقَبَضَها مِن المُصَدِّق، فَهُوَ ساعٍ، والجَمْعُ سُعاةٌ.

وَفِي الصِّحاحِ: وكلُّ مَنْ وَليَ شَيْئا على قَوْمٍ فَهُوَ ساعٍ عَلَيْهِم؛ وأَكْثَر مَا يقالُ ذلكَ فِي وُلاةِ الصَّدَقةِ، يقالُ: سَعَى عَلَيْهَا أَي عَمِلَ عَلَيْهَا، وهم السُّعاةُ؛ قَالَ عَمْرُو بنُ عَدَّاء:

سَعَى عِقالًا فلَمْ يَتْرُكْ لنا سَبَدًا

فكَيْفَ لَوْ قَد سَعَى عَمْرٌ وعِقالَيْنِ؟ (و) سَعَتِ (الأَمَةُ) {تَسْعَى} سَعْيًا: (بَغَتْ.

( {وسَاعَاها) } مُساعاةً: (طَلَبَها للبِغاءِ) ؛ عَمَّ بِهِ ثَعْلَبٌ فِي الحرَّةِ والأَمَة.

وَقَالَ الجوهريُّ: هُوَ فِي الإماءِ خاصَّةً بخِلافِ الزِّنا والعَهَرِ، فإنَّهما يكونَانِ فِي الحُرَّة وَفِي الأَمَةِ.

وَفِي الحديثِ: (إمَاءٌ {ساعَيْنَ فِي الجاهِلِيَّة) ؛ وأُتِيَ عُمَرُ برجُلٍ} ساَعى أَمَةً؛ اه.

وقيلَ: مُساعاةُ المرْأَةِ أَنْ يَضْربَ عَلَيْهَا مالِكُها ضَريبَةً تُؤَدِّيها بالزِّنا.

وَفِي الحديثِ: (لَا مُساعاةَ فِي الإِسْلامِ، ومَنْ ساعَى فِي الجاهِلِيَّةِ فقد لَحِقَ بعَصَبَتِه) .

قالَ ابنُ الْأَثِير: هُوَ مُفاعَلَةٌ مِن {السَّعْي، كأَنَّ كلَّ واحِدٍ مِنْهُمَا} يَسْعَى لصاحِبِه فِي حُصُولِ غَرَضِه.

( {وأَسْعاهُ: جَعَلَهُ} يَسْعَى) ، أَي يكسبُ.

( {والمَسْعاةُ: المَكْرَمَةُ والمَعْلاةُ فِي أَنْواعِ المَجْدِ؛ وغَلِطَ الجوهريُّ فقالَ بَدَلَ فِي الكَرَمِ فِي الكَلاَمِ) ، ونصّه:} والمَسْعاةُ واحِدَةُ! المَساعِي فِي الكَلامِ والجودِ، هَكَذَا هُوَ فِي سائِرِ نسخِ الكتابِ.

قالَ شيْخُنا: ذَكَرَ البَدْر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت