فهرس الكتاب

الصفحة 20167 من 21562

(أَو هِيَ بالفتْحِ) كَمَا رَجَّحه بعضٌ، (مِنْهَا أَبو طاهِرٍ أَحمدُ بن مُحَمَّد بنِ إسْماعيلَ بنِ الصّبَّاح) الهَرِويُّ ( السَّفيانيُّ) وُلِدَ سَنَة 381 ورَوَى عَن الحُسَيْن بن إِدْرِيس الأَنْصارِي؛ وَعنهُ أَبو بكْرٍ البرقانيُّ، تُوفي فِي حدودِ سَنَة 380.

جارِيَة بسَفَوانَ دارُها

تَمْشِي الهُوَيْنى ساقِطًا خِمارُهاوقال الأزهريُّ: هُوَ ماءٌ مِن بابِ البَصْرةِ يَلِي المِرْبَد على مَرْحَلةٍ، كثيرُ السَّفَى، وَهُوَ التُّرابُ.

إنْ كنتَ سافِيَّ أَخا تَمِيم ِفجِىءْ بعِلْجَيْنِ ذَوَيْ وَزيمِ بفارِسِيَ وأَخٍ للرُّومِ قُلْتُ: وَمِنْهُم مَنْ رَواهُ بالقافِ.

وَالَّذِي فِي التَّهْذيب:

إِن سَرَّكَ الرّيُّ أَخا تَمِيمِ فتأَمَّل ذَلِك.

(و) سَافاهُ أَيْضًا: إِذا (دَاواه) ، وَهُوَ مِن السّفاءِ.

( وسَفَوَى، كجَمَزَى: ع.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:

{سَفَتِ الرِّيحُ} وأَسْفَتْ: إِذا هبَّتْ؛ عَن ابْن الأعرابيِّ.

وسَفَتْ عَلَيْهِ الرِّياحُ؛ نقلَهُ الزَّمخشريُّ.

{والسَّوافِي مِن الرِّياح: اللَّواتي} يَسْفِينَ التُّراب. يقالُ: لَعِبَتْ بِهِ السَّوافِي.

ورِيحٌ سَفُواءٌ: سريعَةٌ؛ كَمَا قيلَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت