فهرس الكتاب

الصفحة 20189 من 21562

وَهِي مَوْلاةُ أَبي حذيفَةَ بن المُغيرَةَ المَخْزومي كَانَت سابعة فِي الإِسْلام، وأَوَّل الشُّهداء طَعَنَها أَبو جَهْل. وَفِي الحديثِ: (رَيْح ابنَ سُمَيَّة تَقْتلُه الفِئَةُ الباغِيَةُ) .

قالَ ابْن السِّكِّيت: هِيَ تَصْغيرُ أَسْماءٍ، {وأَسْماء أَفْعال فشَبَّهوها لكَثْرةِ} التَّسْمِية بهَا بفَعْلاء وشُبِّهَت أَسْماء بسَوْداء، وَإِذا كانتْ سَوْداءُ اسْمًا لامْرأَةٍ لَا نَعْتًا لَهَا قُلْت فِي تَصْغيرِها سُوَيْداءُ وسُوَيْدَةُ فحذفْتَ المدَّةَ، فَإِذا كَانَت سَوْداءُ نَعْتًا قلْت هَذِه سُوَيْداء لَا غَيْر.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:

سميت كرضيت: لُغَةٌ فِي سَمَوْتُ، عَن ثَعْلَب نقلَهُ الجوهريُّ.

وسَمَا بَصَرهُ: عَلاَ.

والقُرُومُ السَّوامِي: الفُحُولُ الرَّافِعَة رُؤوسَها.

وتقولُ: رَدَدْت مِن سامِي طَرْفه، أَي قَصَّرْتَ إِلَيْهِ نَفْسَه وأَزَلْت نَخْوتَه.

ويُجْمَعُ السَّماءُ أَيْضًا على سَمَائِي، على فَعائِل، وَقد جاءَ فِي الشِّعْر.

وسامَى: ارْتَفَعَ وصَعِد؛ عَن ثَعْلَب.

وَقَالُوا: هاجَتْ بهم سَماءُ جَوْد، فأنَّثوه لتعَلُّقِه بالسَّماءِ الَّتِي تُظِلُّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت