وَقد سَبَقَ فِي تَها أنَّ النّهواءَ والسِّهْواءَ والسِّعْواءَ كُلُّ ذلكَ بكسْرِ السِّين عَن ابنِ الأعْرابي. وَقد مَرَّ للمصنِّفِ الضمَّ فِي السُّعواءِ أَيْضًا وَهُوَ غَيْرُ مَشْهورٍ، فتأَمَّل.
وَفِي المُحْكم: حُسْنُ المُخالَقَةِ؛ ومِثْلُه فِي العَيْن؛ وأَنْشَدَ للعجَّاج:
حلْو المُساهاةِ وَإِن عادَى أَمَرّ وَفِي التَّهْذيب: حُسْنُ العِشْرَةِ.
وَفِي الأساسِ: المُساهَلَةُ؛ وَهُوَ يُساهِي أَصْحابَه: أَي يُخالِقُهم ويُحْسِنُ عِشْرتَهم.
(وافْعَلْهُ سَهْوًا رَهْوًا: أَي عَفْوًا بِلا تَقاضٍ) وَلَا لِزَازٍ؛ نقلَهُ الأزهريُّ والزمخشريُّ.
وَفِي المَثَل:
أُرِيها {السُّها وتُرِيني القَمَر قلْتُ: ويسمَّى أَيْضًا أَسْلَم} والسُّهَيَّا بالتَّصْغير.
(وذُكِرَ فِي(ق ود ) ) مُفَصِّلًا فراجِعْه.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
بعيرٌ ساهٍ رَاهٍ، وجِمالٌ سَواهٍ رَواهٍ: أَي لَيِّنَةُ السَّيْرِ.
وأَيْضًا: سَخِرَ مِنْهُ.
! وسَهَا فِي الصَّلاةِ وعَنْها: أَي