كلُّ ذلكَ إتْباعٌ.
قالَ ابنُ سِيدَه: وَاو شَيَ مُدْغَمَةٌ فِي يائِها.
( والشَّاةُ: المرأَةُ) ، يكنَى بهَا عَنْهَا كَمَا يكنَى عَنْهَا بالنَّعْجةِ؛ قَالَ عنترَةُ:
يَا شاةَ مَا قَنَصٍ لمن حَلّت لَهُ
حَرُمتْ عَليّ ولَيتَها لم تَحْرُمفأَنَّثَها.
(و) الشَّاةُ: (كواكِبٌ صِغارٌ) بينَ القُرْحَةِ والجَدْي.
(و) الشَّاةُ: (الثَّوْرُ الوَحْشِيُّ، خاصٌّ بالذَّكَرِ) ، وَلَا يقالُ للأُنْثَى.
( والشَّيَّانُ: دَمُ الأَخَوَيْنِ) .
قالَ الجوْهريُّ: وَهُوَ فَعْلانُ.
(و) أَيْضًا: (البَعيدُ النَّظَرِ) ؛ نقلَهُ الجوهريُّ. أَيْضًا.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
وشَوَّاهُ لَحْمًا: أَعْطاهُ إيَّاهُ.
{والشَّواةُ: جلْدَةُ الرأْسِ، الجَمْعُ} شَوىً؛ وَمِنْه قوْلُه تَعَالَى: {نَزَّاعَة للشَّوَى} .
ويقالُ: الشَّواةُ ظاهِرُ الجلْدِ كُلّه.
ويُسْتَعْمل الشَّوَى فِي كلِّ مَا أَخْطَأ غَرضًا وَإِن لم يكنْ لَهُ مَقْتَلٌ وَلَا شَوىً؛ وَمِنْه قولُ عَمْروِ ذِي الكَلْب:
فَقُلْتُ: خُذْهَا لَا شَوىً وَلَا شَرَمْ والشَّوَى: الخَطَأُ والبَقِيَّةُ والإِبْقاءُ.