فهرس الكتاب

الصفحة 20312 من 21562

( {يَصْلِيه} صَلْيًا) : إِذا (شَواهُ) ، فَهُوَ {مَصْلِيٌّ كَمرميَ؛ وَمِنْه الحديثُ: (أُتِيَ بشاةٍ} مَصْلِيَّةٍ، أَي مَشْوِيَّةٍ) .

وَفِي الأساسِ: أَطْيَبُ مُضْغةٍ صَيْحانِيَّةٌ مَصْلِيَّةٌ، أَي مُشَمَّسَةٌ.

(أَو) {صَلاهُ: (أَلْقاهُ فِي النَّارِ للإحْراقِ،} كأصْلاهُ {وصَلاَّهُ) } تَصْلِيةً؛ وقُرِىءَ: { وَيُصَلَّى سَعِيرًا} : بالتَّشْديدِ؛ وَقَالَ الشاعرُ:

أَلاَ يَا اسْلَمِي يَا هِنْدُ هِنْدَ بَني بَدْر

تَحِيَّةَ مَنْ صَلَّى فُؤَادَكِ بالجَمْرِأَرادَ: أنَّه قَتَل فأَحْرَقَ فُؤَادَها بالحُزْنِ عَلَيْهِم.

وقراءَةُ التَّشْديدِ هَذِه نُسِبَتْ إِلَى عليِّ، رضِيَ اللهُ عَنهُ؛ وَكَانَ الكِسائي يَقْرأُ بهَا، وليسَ مِن الشَّيء بل هُوَ مِن إلْقائِكَ اللّحْم فِي النارِ.

وشاهِدُ {صَلَّى، مُشَدَّدًا، قوْلُه تَعَالَى: } وتصلية جحيم .

(و) {صَلَى (يَدَهُ بالنَّارِ) } صَلْيًا: (سخَّنَها) ؛ هَكَذَا مُقْتَضى سِياقِه والصَّوابُ صَلَّى بالتَّشْديدِ، كَمَا هُوَ نَصُّ المُحْكم ودَلِيلُه مَا أَنْشَدَ من قوْلِ الشاعِرِ:

أَتانا فَلَمْ يَقْدَحُ بطَلْعَةِ وجْهِهِ

طُروقًا وصَلَّى كَفَّ أَشْعَثَ سَاغِبِ (و) مِن المجازِ: صلى (فلَانا) صَلْيًا: (دارَاهُ أَو خاتَلَهُ؛ و) قيلَ: (خَدَعَهُ) .

وَفِي الصِّحاح: صَلَيْت لفلانٍ مِثَالُ رَمَيْت.

وَفِي التَّهْذيب مِثْل مَا للمصنِّف: {صَليْتُ فلَانا، ثمَّ اتَّفَقَا فَقَالَا: إِذا عَمِلْتَ لَهُ فِي أَمْرٍ تُرِيدُ أَن تَمْحَلَ بِهِ فِيهِ وتُوقِعَه فِي هَلَكةٍ؛ وَمِنْه} المَصَالِي للأَشْرَاكِ.

وَفِي التَّهْذيب: والأصْلُ فِيهِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت