جَنْبهِ فيُحَزَّ بَين أَضْلاعِهِ أحْزازٌ لَا تُخْرَقُ.
( والطُّناةُ: الزُّناةُ) زِنَةً ومَعْنىً.
قُلْت: الصَّوابُ {أَطْنَيْتُها بِعْتُها} واطَّنَيْتُها، على افْتَعَلْتها، اشْتَرَيْتُها، كَمَا هُوَ نَصُّ المُحْكم فليسَ بضدَ.
(و) أَطْنَيْتُ (فلَانا: أَصَبْتُهُ فِي غيرِ المَقْتَلِ
(و) أَطْنَى (زَيْدٌ: مالَ إِلَى التُّهَمَةِ والرِّيبَةِ) ؛ وَقد يُهْمَزُ.
(و) أَيْضًا: (مالَ إِلَى الطِّنْوِ) ، بالكسْرِ وَفِي المُحْكم: للطَّنَى اسْمٌ (للبِساطِ، فنامَ كسَلاَ
(و) قوْلُهم: هَذِه (حَيَّةٌ لَا تُطْنِي) ، أَي (لَا يَبْقَى لَديغُها) .
وقالَ ابنُ السِّكِّيت: أَي لَا يَعِيشُ صاحِبُها، تَقْتُلُ من ساعَتِها، وأَصْلُه الهَمْز، وَقد ذكَرْنا فِي موْضِعِه.
وقالَ أَبُو الهَيْثم: أَي لَا تُخْطِىءُ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
الطِّنى: بالكسْرِ: الرِّيبَةُ، ويُهْمَزُ.
والطَّنَى: الظَّنُّ مَا كانَ.
وأَيْضًا: أَن يَعْظُم الطِّحالُ عَن الحُمَّى.
يقالُ: رَجُلٌ طَنٍ؛ عَن اللَّحْياني.
وقالَ غيرُهُ: رجُلٌ طَنٍ يُحَمُّ غِبًّا فيَعظُمُ طِحالُه.
وَفِي البَعيرِ: أَن يَعظُمَ طِحالُه عَن النُّحازِ؛ عَنهُ أَيْضًا.
يقالُ: أَطْناهُ المَرَضُ إِذا أَبْقى فِيهِ بَقِيَّةٌ.
وضَرَبَه ضَرْبةً لَا تُطْنِي: أَي لَا تُلْبثُه حَتَّى تَقْتُلَه؛ والاسْمُ من الكُلِّ الطَّنَى.
وأَطْنَيْتُه: بِعْتُ عَلَيْهِ نَخْلَه.
من داءِ نَفْسِي بَعْدَما طَنِيتُ
ولَدَغَتْه حيَّة فأَطْنَتْه: إِذا لم تَقْتُلْه! والإطْناءُ: كالإشْواءِ.