فهرس الكتاب

الصفحة 20389 من 21562

جَنْبهِ فيُحَزَّ بَين أَضْلاعِهِ أحْزازٌ لَا تُخْرَقُ.

( والطُّناةُ: الزُّناةُ) زِنَةً ومَعْنىً.

قُلْت: الصَّوابُ {أَطْنَيْتُها بِعْتُها} واطَّنَيْتُها، على افْتَعَلْتها، اشْتَرَيْتُها، كَمَا هُوَ نَصُّ المُحْكم فليسَ بضدَ.

(و) أَطْنَيْتُ (فلَانا: أَصَبْتُهُ فِي غيرِ المَقْتَلِ

(و) أَطْنَى (زَيْدٌ: مالَ إِلَى التُّهَمَةِ والرِّيبَةِ) ؛ وَقد يُهْمَزُ.

(و) أَيْضًا: (مالَ إِلَى الطِّنْوِ) ، بالكسْرِ وَفِي المُحْكم: للطَّنَى اسْمٌ (للبِساطِ، فنامَ كسَلاَ

(و) قوْلُهم: هَذِه (حَيَّةٌ لَا تُطْنِي) ، أَي (لَا يَبْقَى لَديغُها) .

وقالَ ابنُ السِّكِّيت: أَي لَا يَعِيشُ صاحِبُها، تَقْتُلُ من ساعَتِها، وأَصْلُه الهَمْز، وَقد ذكَرْنا فِي موْضِعِه.

وقالَ أَبُو الهَيْثم: أَي لَا تُخْطِىءُ.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:

الطِّنى: بالكسْرِ: الرِّيبَةُ، ويُهْمَزُ.

والطَّنَى: الظَّنُّ مَا كانَ.

وأَيْضًا: أَن يَعْظُم الطِّحالُ عَن الحُمَّى.

يقالُ: رَجُلٌ طَنٍ؛ عَن اللَّحْياني.

وقالَ غيرُهُ: رجُلٌ طَنٍ يُحَمُّ غِبًّا فيَعظُمُ طِحالُه.

وَفِي البَعيرِ: أَن يَعظُمَ طِحالُه عَن النُّحازِ؛ عَنهُ أَيْضًا.

يقالُ: أَطْناهُ المَرَضُ إِذا أَبْقى فِيهِ بَقِيَّةٌ.

وضَرَبَه ضَرْبةً لَا تُطْنِي: أَي لَا تُلْبثُه حَتَّى تَقْتُلَه؛ والاسْمُ من الكُلِّ الطَّنَى.

وأَطْنَيْتُه: بِعْتُ عَلَيْهِ نَخْلَه.

من داءِ نَفْسِي بَعْدَما طَنِيتُ

ولَدَغَتْه حيَّة فأَطْنَتْه: إِذا لم تَقْتُلْه! والإطْناءُ: كالإشْواءِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت