فهرس الكتاب

الصفحة 20404 من 21562

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:

أَرضٌ {مَظْباةٌ: كثيرَةُ} الظِّباءِ.

ويقالُ: لكَ عنْدِي مائةٌ سِنَّ الظَّبيِ أَي هنَّ ثُنْيان لأَنَّ الظَّبْيَ لَا يزيدُ على الأَثْناءِ؛ قالَ الشاعِرُ:

فجاءَتْ كسِنِّ الظَّبْي لم أَرَ مِثْلَها

بَوَاءَ قَتِيل أَو حَلُوبَة جائِع والظَّبْيةُ من الفَرَسِ: مَشَقُّها، وَهُوَ مَسْلَكُ الجرْدانِ فِيهَا.

ويقالُ للمُبَشِّر بالشَّرِّ: أَنْتَ ظَبْيَةُ الدّجَّالِ، وَهُوَ امْرأَةُ تخرُجُ قَبْل الدّجَّالِ تدْخُلُ الكُوَرَ فتُنْذِرُ بِهِ؛ قالَهُ اللَّيْثُ والزَّمَخْشري.

وَمن دُعائِهم عنْدَ الشَّماتَةِ بِهِ: لَا بظَبْيٍ أَي جَعَلَ اللَّهُ مَا أَصابَه لازِمًا لَهُ، وَمِنْه قولُ الفَرَزْدق:

أقُولُ لَهُ لمَّا أَتَانِي نَعِيُّه

بِهِ لَا بَظَبْيٍ بالصَّريمةِ أَعْفَرَاكما فِي الصِّحاحِ.

وَفِي المَثَلِ: (لأَتْرُكَنَّك تَرْكَ ظَبْي ظِلَّة) ، لأنَّه إِذا نَفَرَ من محلَ لم يَعُدْ إِلَيْهِ؛ يقالُ عنْدَ تأْكِيدِ رَفْض أَيِّ شيءٍ كانَ.

(وأَتَيْتُه حينَ شَدَّ الظَّبْيُ ظِلَّه) : أَي حَبَسَهُ لشدَّةِ الحَرِّ؛ ويُرْوَى حينَ نَشَدَ الظَّبْيُ ظِلَّه أَي طَلَبَه.

وَفِي الحديثِ: (إِذا أَتَيْتَهم فارْبِضْ فِي دارِهِم {ظَبْيًا) ، أَي} كالظَّبْيِ الَّذِي لَا يَرْبِض إلاَّ وَهُوَ مُتباعِدٌ، فَإِذا ارْتابَ نَفَرَ هَذَا كَانَ أَرْسَلَه جاسُوسًا، وظَبْيًا مَنْصوبٌ على التَّفْسِير.

والظُّبَيَّةُ: تَصْغيرُ الظَّبْيَة للكَيِّس، والجَمْعُ! ظِباءٌ، قَالَ الشَّاعرُ:

بَيْتِ خُلُوفٍ طَيِّبٍ ظِلُّهُ

فِيهِ ظِباءٌ ودَواخِيلُ خُوصْوبفلانٍ داءُ ظَبْيٍ؛ قالَ أَبو عَمْروٍ: أَي لَا داءَ بِهِ، كَمَا أنَّ الظَّبْيَ لَا داءَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت