فهرس الكتاب

الصفحة 20420 من 21562

لمالِكِ بنِ خالِدٍ الخُنَاعِيّ:

لمَّا رأَيْتُ عَدِيَّ القوْمِ يَسْلُبُهم

طَلْحُ الشَّواجِنِ والطَّرْفاءُ والسَّلَمُ ( كالعادِيَةِ فيهِما) ، والجمْعُ العَوادِي.

(أَو هِيَ للفُرْسانِ) ، أَي لأوَّل مَنْ يَحْمِلُ مِنْهُم فِي الغارَةِ خاصَّةً.

وقِيلَ: العُدْوانُ أَسْوأُ {الاعْتِداءِ فِي قوَّةٍ أَو فِعْلٍ أَو حالٍ؛ وَمِنْه قولُه تَعَالَى: ومَنْ يَفْعَلْ ذلكَ} عُدْوانًا وظُلْمًا فسَوْف نصْلِيه نَارا ، وقولُه تَعَالَى: {بل أَنْتُم قوْمٌ عادُونَ} ، أَي مُعْتَدُونَ.

( {كتَعَدَّى} واعْتَدَى {وأَعْدَى) ، ومِن الأخيرِ:} أَعْدَيْت فِي مَنْطِقِكَ، أَي جرْتَ؛ كَمَا فِي الصِّحاح.

قالَ الراغبُ:! الاعْتِداءُ مجاوَزَةُ الحَقِّ قد يكونُ على سَبِيلِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت