الجوهريُّ: وَهُوَ فُعولٌ، وإِنَّما كُسِرَتِ العَيْن إتْباعًا لمَا بعدَها من الكَسْرةِ.
وَقَالَ سِيْبَوَيْه: جَعَلوا {أَعْصِيًا بَدَل} أَعصاءٍ وأَنْكَرَ أَعْصَاءً.
(وعَصِيَ) بهَا، (كرَضِيَ أَخَذَها.
(و) عَصِيَ (بسَيْفِه: أَخَذَه أَخْذَها، أَو ضَرَبَ بِهِ ضربهَا، كعَصا، كدَعا، عَصًا، أَو عَصَوْتُ بالسَّيْفِ وعَصِيْتُ بالعَصا، أَو عَكْسُهُ أَو كِلاهُما فِي كِلَيهِما) ، كلُّ ذلكَ أَقْوالٌ لأئِمَّةِ اللُّغَةِ نقَلَها ابنُ سِيدَه فِي المُحْكم؛ وأَنْشَدَ الجوهريُّ:
تَصِفُ السُّيُوفَ وغيرُكُم يَعْصَى بهَا
يابْنَ القُيونِ وذاكَ فِعْلُ الصَّيْقَلِ ( واعْتَصَى الشَّجرَةَ: قَطَعَ مِنْهَا عَصًا.
(و) قوْلُهم: ( {عاصانِي} فعَصَوْتُه) أَعْصُوهُ: أَي (ضارَبَنِي) ؛) وَفِي المُحْكم: خاشَنَنِي أَو عارَضَنِي؛ (بهَا فغَلَبْتُهُ) ، وَهَذَا قليلٌ فِي الجواهِرِ إنَّما بابُه الإعْراضُ ككَرَمْتُه وفَخَرْتُه من الكَرَمِ والفَخْرِ.
(و) مِن المجازِ: (أَلْقى) المُسافِرُ ( عَصاهُ) :) إِذا (بَلَغَ موضِعَهُ وأَقامَ) ، يُضْرَبُ مَثَلًا لكلِّ مَنْ وافَقَه شيءٌ فأَقامَ عَلَيْهِ.
(أَو) أَلْقَى عَصاهُ: (أَثْبَتَ أَوْتادَهُ ثمَّ خَيَّمَ) تصورًا بحالِ مَنْ عادَ مِن سَفَرِهِ؛ وأَنْشَدَ الجوهريُّ والراغبُ: