فهرس الكتاب

الصفحة 20487 من 21562

(وناقَةٌ عافِيَةُ اللَّحْمِ: كثِيرَتُهُ، ج عافِياتٌ) ؛) يقالُ: نوقٌ عافِياتٌ.

فإنّك لَا تَبْلُو امْرَءًا دونَ صُحْبةٍ

وَحَتَّى تَعْيشا {مُعْفِيَيْنِ وتَجْهَدا (و) فِي الحديثِ: (سَلُوا اللهَ العَفْوَ والعافِيَة والمُعافاة) ، فالعَفْوُ سَبَقَ مَعْناه؛ و (} العافِيَةُ: دِفاعُ اللهِ عَن العبدِ) ، وَهُوَ اسْمٌ مِن الإعفاءِ. والمُعافَاة، وَقد يُوضَعُ مَوْضِع المَصْدَرِ يقالُ: (عَفاهُ اللهُ تَعَالَى مِن المَكْرُوه عِفاءً) ، بالكسْرِ، ( {ومُعافاةً} وعافِيَةً) إِذا (وَهَبَ لَهُ العافِيَةَ مِن العِلَلِ والبَلاءِ) ، {فالعافِيَةُ هُنَا مَصْدرٌ على فاعِلَةِ، كسَمِعْت راغِيَةَ الإبِلِ وثاغِيَةَ الشاءِ، (} كأَعْفاهُ) {عافِيَةً؛ (والمُعافاةُ: أَن} يُعافِيَكَ اللهُ من النَّاسِ ويُعافِيَهُم منكَ) .

(قالَ ابنُ الْأَثِير: أَي يُغْنِيكَ عَنْهُم ويُغْنِيهم عَنْك ويَصْرِفُ أَذَاهُم عنْك وأذاكَ عَنْهُم؛ وقيلَ: هِيَ مُفاعَلَةٌ مِن العفْوِ، وَهُوَ أَن يَعْفُوَ عنِ الناسِ ويَعْفُوا هُمْ عَنهُ.

(وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت