فهرس الكتاب

الصفحة 20491 من 21562

يُسَمَّى الرَّدَج؛ (ج أَعْقاءٌ) .

(قالَ الأزْهريّ: وقيلَ الحُوَلاءُ مُضَمَّنَة لما يَخْرُجُ مِن جَوْفِ الولدِ وَهُوَ فِيهَا، وَهِي أَعْقاؤُهُ، جَمْع {عِقْي، وَهُوَ شيءٌ يَخْرُجُ من دُبُرِه، وَهُوَ فِي بطْنِ أُمِّه أَسْودُ بَعْضِه وأَصْفَرُ بَعْضِه، وقيلَ: أَسْودُ لَزِجٌ كالغِراءِ؛ وَقد(} عَقَى، كرَمَى، عَقْيًا) ، بالفَتْح: إِذا أَحْدَثَ أَوّلَ مَا يُحْدِثُ وبعدَ ذلكَ مَا دامَ صَغِيرًا.

وَفِي المَثَلِ: أَحْرَصُ مِن كَلْبٍ على عِقْيِ صَبِيَ؛ نقلَهُ الجوهريُّ.

وَفِي حديثِ ابنِ عبَّاسٍ، رضيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا: وسُئِلَ عَن المرأَةِ تُرْضِع الصَّبِيَّ الرَّضْعَة فقالَ: (إِذا عَقَى حَرُمَتْ عَلَيْهِ المَرأةُ وَمَا وَلَدَتْ) ، وإنَّما ذَكَر العَقْيَ ليُعْلَم أنَّ اللَّبَنَ قد صارَ فِي جَوْفِه لأنَّه لَا يَعْقي من ذَلِك اللَّبنِ حَتَّى يَصِير فِي جوْفِه.

وَفِي المُحْكم والأساسِ: وليسَ ممَّا يُسْتَذابُ من الحِجارَةِ، والألِفُ والنونُ زائِدَتانِ.

( {وأَعْقَى: صارَ مُرًّا، أَو اشْتَدَّتْ مَرَارتُهُ) ؛) وَمِنْه المَثَلُ: لَا تَكُنْ حُلوًا فتُشْتَرط وَلَا مُرًّا} فتُعْقِيَ، يُرْوَى بكسْرِ القافِ وبفَتْحها، فبالكَسْر مَعْناه فتَشْتَدّ مَرارَتُك، وبالفَتْح فتُلْفَظ لمرارَتِكَ.

قُلْت: وَفِي هَذَا المَعْنى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت