فهرس الكتاب

الصفحة 20596 من 21562

( وأَغْلَى) الكَرْمُ: الْتَفَّ وَرَقُه وكَثُرَتْ نَوامِيَه وطالَ.

( وأَغْلاهُ) ، أَي الكَرْمَ: (خَفَّفَ من وَرَقِه) ليَرْتَفِعَ ويَجُودَ.

وَفِي الصِّحاح: الاغْتِلاءُ الإسْراعُ؛ وأَنْشَدَ:

كَيْفَ تَراها تَغْتَلي يَا شَرْجُ

فقد سَهَجْناها فطَالَ السَّهْجُ؟ وأَنْشَدَ الأَزْهرِي:

فَهْي أَمامَ الفَرْقَدَيْن تَغْتَلي وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:

غَلَتِ الدابَّةُ غُلُوًّا: ارْتَفَعَتْ فجاوَزَتْ حُسْنَ السَّيْرِ.

{وغالَى فِي الصَّداقِ:} أَغْلاهُ؛ وَمِنْه قولُ عُمَر، رضِيَ اللهُ عَنهُ: (أَلا لَا تُغالوا فِي صُدُقاتِ النِّساء) .

وغَلا الشيءُ: ارْتَفَعَ؛ قالَ ذُو الرُّمَّة:

فَمَا زالَ يَغْلُو حُبُّ مَيَّة عنْدَنا

ويَزْدادُ حَتَّى لم نَجِدْ مَا نَزِيدُها {وغَالاهُ} مُغالاةً: طاوَلَهُ.

وقِتْرُ الغِلاَءَ، ككِساءٍ: اسْمُ سَهْمٍ للنبيِّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كانَ أَهْداهُ لَهُ يَكْسُومُ فِي سلاحٍ.

وَفِي الصِّحاح: ويقالُ أَيْضًا:! أَغْلَى باللّحْمِ؛ وأَنْشَدَ:

كأَنَّها دُرَّة أَغْلَى التِّجارُ بهَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت