فهرس الكتاب

الصفحة 20604 من 21562

( كالغانِي) ؛) وَمِنْه قولُ عَقِيل بن عَلْقمة:

أَرَى المالَ يَغْشى ذَا الوُصُومِ فَلَا تُرى

ويُدْعى من الأَشْرافِ مَا كانَ غانِيا وقالَ طَرَفَةُ:

فإنْ كنتَ عَنْهَا غانِيًا {فاغْنَ وازْددِ (وَمَا لَهُ عَنهُ غِنًى) ، بالكسْر، (وَلَا} مَغْنًى وَلَا {غُنْيَةٌ وَلَا} غُنْيانٌ، مَضْمُومتينِ) ؛) أَي (بُدٌّ.

( {والغانِيَةُ) مِن النِّساءِ (المرأةُ الَّتِي تُطْلَبُ) هِيَ، أَي يَطْلُبُها النَّاسُ، (وَلَا تَطْلُبُ، أَو) هِيَ (} الغَنِيَّةُ بحُسْنِها) وجَمالِها (عَن الِّزينةِ) بالحَلْي والحُلَلِ؛ (أَو الَّتِي غَنِيَتْ) ، أَي أَقامَتْ (ببَيْتِ أَبَوَيْها وَلم يَقَعْ عَلَيْهَا سِباءٌ) ؛) هَذِه أَغْرَبُها، وَهِي عَن ابنِ جنِّيَ (أَو) هِيَ (الشابّةُ العَفيفةُ ذاتُ زَوْجٍ ام لَا؛) هَذِه أَرْبَعةُ أَقْوالٍ، ذَكَرهنَّ ابنُ سِيدَه.

وقالَ الأزْهرِي: وقيلَ: هِيَ الَّتِي تعجبُ الرِّجالَ ويعجبُها الشُّبّانُ.

وقالَ الجَوْهرِي: هِيَ الَّتِي غَنِيَتْ بزَوْجِها؛ وأَنْشَدَ لجميلٍ:

أُحبُّ الأَيامَى إذْ بُثَيْنَةُ أَيِّمٌ

وأَحْبَبْتُ لمَّا أَن غَنِيتِ الغَوانِيا قالَ: وَقد تكونُ الَّتِي غَنِيَتْ بحُسْنِها وجَمالِها، واقْتَصَرَ على هذَيْن القَوْلَيْن؛ (ج غَوانٍ) ؛) وقولُ الشَّاعرِ:

وأَخُو الغَوَانِ مَتى يَشَأْ يَصْرِمْنَهُ

ويَعُدْنَ أَعْداءً بُعَيْدَ ودادِه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت