فهرس الكتاب

الصفحة 20757 من 21562

وقولُه تَعَالَى: {مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ ومَا قَلَى} ، أَي لم يَقْطَع الوَحْي عنْكَ وَلَا أَبْغَضَك، فاكْتَفَى بِالكافِ الأُولى عَن إعادَةِ الأُخْرى.

وَفِي الحديثِ: (وَجَدْتُ الناسَ أَخْبُرْ تَقْلِهْ) ، الهاءُ فِي تَقْلِهْ هاءُ السَّكْت ولَفْظُهُ لَفْظُ الأَمْرِ، ومَعْناه الخَبر: أَي من خَبَرَهم أَبْغَضَهم وتَرَكَهُم، ومَعْنى نظم الحَدِيث وجَدْتُ الناسَ مَقْولًا فيهم هَذَا القَوْلَ.

( {وقَلاهُ: أَنْضَجَهُ فِي} المِقْلَى) ، فَهُوَ مَقْلِيٌّ؛ واوِيٌّ يائِيٌّ.

( والقَلاَّءُ) ، كشَدَّادٍ: (صانِعُه) .

(وَفِي المُحْكم: الَّذِي حِرْفَتُه ذلكَ.

(و) قَلَى (فلَانا: ضَرَبَ رأْسَه) ؛) عَن ابنِ سِيدَه.

(وكشَدَّادٍ: صانِعُ المِقْلَى) ، هُوَ مَعَ مَا تقدَّمَ كالتِّكْرارِ لأنَّه لَا يَظْهر الفرْق بَيْنهما عنْدَ التأَمّل.

(وَفِي التهْذِيبِ: مَقالِي البرِّ؛ قالَ: ونَظِيرُه الحَرَّاضةُ للمَوْضِعِ الَّذِي يُطْبَخُ فِيهِ الحُرُضُ.

(! والقِلْيُ، بالكسْر) ؛) وَهِي اللغَةُ المشْهُورَةُ، وَقد تَنْطقُ بِهِ العامَّةُ بكَسْرَتَيْن ووجِدَ فِي نسخِ الصِّحاح مَضْبوطًا بالكسْرِ والفَتْحِ؛ (وكإلَى وصِنْوٍ) ؛) الأخِيرَةُ ذُكِرَتْ فِي الواوِ: حَبٌّ يشببُ بِهِ العُصْفُر؛ وقالَ أَبو حنيفَةَ: (شيءٌ يُتَّخَذُ من حَريقِ الحَمضِ) وأَجْوَدُه مَا اتُّخِذَ من الحُرُضِ، ويُتَّخَذُ من أَطْرافِ الرِّمْث وذلكَ إِذا اسْتَحْكَم فِي آخِرِ الصَّيْف واصْفَرَّ وأَوْرَس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت