فهرس الكتاب

الصفحة 20768 من 21562

الَّذِي (يَفِيءُ عَلَيْهِ الفَيْءُ: كالإِقْناءَةِ.

(وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:

اقْتِناءُ المالِ وغيرِهِ اتِّخاذُهُ.

وَفِي المَثَلِ: (لَا تَقْتَنِ مِن كَلْبِ سوءٍ جَرْوًا) ؛ قالَ الشاعرُ:

وإنَّ {قَناتي إنْ سَأَلْتَ وَأُسْرَتِيمِن الناسِ قَوْمٌ} يَقْتَنُونَ المُزَنَّما واسْتَقْنَى: لَزِمَ حَياءَهُ.

{والقَنِيَّةُ، كغَنِيَّةٍ: مَا} اقْتُنِي مِن شاةٍ أَو ناقَةٍ. ومنهُ حديثُ عُمر: (لَو شِئْت لأَمَرْت بقَنِيَّةٍ سَمِينَةٍ فأُلْقِي عَنْهَا شَعرَها) .

{وقَنِيَ مالَهُ} قنايَةً: لَزِمَهُ؛ وقولُ المُتَلَمِّس:

أَلْقَيْتُه بالثّنى من جَنْبِ كافِرٍ كذلكَ {أَقْنُو كل قِطَ مُضَلَّلِاخْتُلِفَ فِيهِ: فقيلَ:} أَقْنُو أَي أَحْفَظ وألْزَمُ؛ وقيلَ: أَجْزِي وأُكافِىءُ، وقيلَ: أَرضَى. ويقالُ: {قَنَوْتُه} أَقْنُوه {قِناوةً: أَي جَزَيْته.} ولأَقْنُوَنَّك قِناوَتَكَ أَي لأَجْزِيَنَّكَ جَزَاءَكَ.

ويُجْمَعُ القَنا للرُّمْح على قِناءٍ كجَبَلٍ وجِبالٍ؛ كَمَا فِي الصِّحاح؛ وَفِي بعضِ نسخِهِ: على أَقْناءٍ كجَبَلٍ وأَجْبالٍ، وَهُوَ جَمْعُ الجَمْع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت