فهرس الكتاب

الصفحة 20778 من 21562

ذلكَ فِي اجْتِماعِ الرَّفْع مَعَ الجرِّ.

(وأَمَّا الإقْواءُ بالنَّصْبِ فَقَلِيلٌ) ، وَذَلِكَ لمُفارَقَةِ الألِف الْيَاء وَالْوَاو ومُشابَهَ كُلّ واحِدَةٍ مِنْهُمَا جمِيعًا أُخْتها، فَمن ذلكَ مَا أَنْشَدَه أَبو عليَ:

فيَحْيَى كانَ أَحْسَنَ مِنْكَ وَجْهًا

وأَحْسَنَ فِي المُعَصْفَرَةِ ارْتِدَاءَثم قَالَ:

وَفِي قَلْبِي على يَحْيَى البَلاء وأَنْشَدَ ابنُ الأَعْرابِي:

عَشَّيْتُ جابانَ حَتَّى اسْتَدَّ مَغْرِضُه

وكادَ يَهْلِك لَوْلَا أنَّه طافاقُولاَ لجابانَ فَلْيَلْحَقْ بطِيَّتِهِ

نَوْمُ الضُّحَى بعدَ نَوْمِ الليلِ إسْرافُقالَ ابنُ جنِّي: وبالجملةِ إنَّ الإقْواءَ وَإِن كانَ عَيْبًا لاخْتِلافِ الصَّوْت بِهِ فإنَّه قد كَثُر فِي كَلامِهم.

( واقْتَواهُ: اخْتَصَّهُ لنَفْسِه.

(و) {التَّقاوِي: (البَيْتُوتَةُ على} القَوَى) ، بالفَتْح، وَهُوَ الجُوعُ؛ نقلَهُ الزَّمَخْشري.

(! والقِيُّ، بالكسْرِ: قَفْرُ الأرضِ) أَبْدلُوا الواوَ ياءَ طلبا للخفَّةِ وكَسرُوا القافَ لمجاوَرَتِها الْيَاء؛ قَالَ العجَّاج:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت