فهرس الكتاب

الصفحة 20826 من 21562

الوادِي: جَوانِبُه) وأَسافِلُه. يقالُ: حَلَلْنا على رَكَايا فِي كُلَى الوادِي.

(و) مِن المجازِ: (لَقِيتُه بشَحْمِ كُلاهُ: أَي بحِدْثانِهِ ونَشاطِهِ.

( وكُلَيَّانُ، كعُلَيَّانَ: ع) ؛) قالَ المُقتلُ الكِلابيُّ:

لَظَبْيَة رَبْعٌ بالكُلَيَّيْنِ دارِسُ أَنْشَدَه ابنُ سِيدَه.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:

الكُلْيَتانِ: مَا عَن يمينِ نَصْلِ السَّهْمِ وشِمالِه؛ نقلَهُ الجَوْهرِي وابنُ سِيدَه.

وَفِي الأساسِ: فلانٌ لَا يفرقُ بينَ كُلْيَتِي السَّهْم وكُلْيَتِي القَوْسِ.

ودَبرَ البَعيرُ فِي كُلاهُ: أَي فِي خاصِرَتَيْه؛ وَهُوَ مجازٌ.

والكُلَى: رِيشاتٌ أَرْبعٌ فِي آخر جَناحِ الطائرِ يَلِينَ جَنْبَه؛ نقلَهُ ابنُ سِيدَه والقالِي.

حَتَّى إِذا شَربَتْ عَلَيْهِ وبَعَّجَتْ

وَطْفاء سارِيةُ كُلِيِّ مَزادِقالَ ابنُ سِيدَه: يُحْتَمل كَوْنه جَمع {كُلْيَة على} كُلِيَ كَما جاءَ حِلْيَة وحُلِيَ فِي قولِ بعضِهم لتَقارُبِ البِناءَيْن، ويُحْتَمل كَوْنه جَمَعَه على اعْتِقادِ حذْفِ الهاءِ كبُرْدٍ وبُرُودٍ.

! وكُلْيةُ، بِالضَّمِّ: مَوْضِعٌ فِي دِيارِ تَمِيمٍ، عَن نَصْر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت