فهرس الكتاب

الصفحة 20883 من 21562

أخش من الصواهل ذِي دويَ

تلوح الْبيض فِيهِ والحرابُفأشعلَ حِين حلّ بواردات

وثارَ لنقعه ثَمَّ انتصابُصبحناهم بهَا شُعْث النواصي

وَلم يُفتقْ من الصُّبْح الحجابُفلم تُغمد سيوف الْهِنْد حَتَّى

تعيلت الحليلةُ والكِعابُانتَهَى. والبَيْتُ الَّذِي ذَكَرَه الجَوْهرِي مِن هَذِه القصيدَةِ إلاَّ أنِّي لم أَجِدْه فِيهَا فِي نسخةِ الأغاني وسِياقُه دالٌّ على أنَّ المُرادَ بكِلابٍ فِي قوْله القَبيلَة لَا جَمْع كَلْب، وَهُوَ ظاهِرٌ، واللَّهُ أَعْلَم.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:

لغى بشيءٍ: لَزِمَهُ فَلم يُفارِقُه.

والطَّيْرُ تَلْغَى بأَصْواتِها: أَي تَنْغَم.

{واللَّغْوُ: الباطِلُ؛ عَن الإِمَام البُخارِي وَبِه فَسَّر الآيَةَ: وَإِذا مَرّوا باللَّغْو} وألْغَى هَذِه الكَلِمَة: رَآهَا بَاطِلا وفضْلًا، وَكَذَا مَا يُلْغَى مِن الحِسابِ.

وَإِنِّي إِذا اسْتَلْغانيَ القَوْمُ فِي السُّرَى

بَرِمْتُ فأَلْفَوْني على السرِّ أَعْجَماويقالُ: إنَّ فَرَسَكَ لمُلاغِي الجَرْيِ: إِذا كانَ جَرْيُه غَيْرَ جَرْيٍ جِدَ، قالَ:

جَدَّ فَلَا يَلْهو وَلَا {يُلاغِي وَفِي الأساسِ:} المُلاغَاةُ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت