فهرس الكتاب

الصفحة 20917 من 21562

رجُلًا يُعَلِّلُ بهَا، أَي لمَنْ يُلَهِّي بهَا.

وَقَالَ الأصْمعِي: الْهَ عَنهُ وَمِنْه بمعْنًى.

وَهُوَ لَهُوٌّ عَن الخَيْرِ على فَعُولٍ.

وقيلَ: لُهْوَةُ الرّحى: فَمُها؛ عَن ابنِ القطَّاع.

والْتَهَى عَنهُ: أَعْرَضَ.

ومِن المجازِ: فلانٌ تُسَدُّ بِهِ لَهَواتُ الثّغورِ.

ويقالُ: ألْهِ لَهُ كَمَا يُلْهِي بك: أَي اصْنَع مَعَه كَمَا يَصْنَع بك.

ومَلْهَى الأثافِي: مَكانُها.

واسْتَلْهاهُ: اسْتَوْقَفَه وانْتَظَرَهُ؛ وَمِنْه قولُ الفَرَزْدَق:

طَرِيدانِ لَا يَسْتَلْهِيانِ قَرارِي وسَمّوا مُلْهى كمُعْطى.

{واللَّواهي: الشَّواغِلُ، جَمْع} لاهِيَةٍ.

وتَلَهَّى بالشيءِ: تَعَلَّلَ بِهِ وأَقامَ عَلَيْهِ وَلم يُفارِقْه.

وقالَ النَّضْر: يقالُ لاه أَخاكَ يَا فُلانَ أَي افْعَل بِهِ نَحْو مَا فَعَلَ معكَ من المَعْروفِ، والْهِه سواك.

دارَ {لُهَيَّا قَلْبِكَ المُتَيَّمِ} وتَلَهَّتِ الإِبِلُ بالمَرْعى: تَعَلَّلَتْ بِهِ.

! وتَلَهَّى بناقَةٍ: تَعَلَّلَ بسَيْرِها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت