رجُلًا يُعَلِّلُ بهَا، أَي لمَنْ يُلَهِّي بهَا.
وَقَالَ الأصْمعِي: الْهَ عَنهُ وَمِنْه بمعْنًى.
وَهُوَ لَهُوٌّ عَن الخَيْرِ على فَعُولٍ.
وقيلَ: لُهْوَةُ الرّحى: فَمُها؛ عَن ابنِ القطَّاع.
والْتَهَى عَنهُ: أَعْرَضَ.
ومِن المجازِ: فلانٌ تُسَدُّ بِهِ لَهَواتُ الثّغورِ.
ويقالُ: ألْهِ لَهُ كَمَا يُلْهِي بك: أَي اصْنَع مَعَه كَمَا يَصْنَع بك.
ومَلْهَى الأثافِي: مَكانُها.
واسْتَلْهاهُ: اسْتَوْقَفَه وانْتَظَرَهُ؛ وَمِنْه قولُ الفَرَزْدَق:
طَرِيدانِ لَا يَسْتَلْهِيانِ قَرارِي وسَمّوا مُلْهى كمُعْطى.
{واللَّواهي: الشَّواغِلُ، جَمْع} لاهِيَةٍ.
وتَلَهَّى بالشيءِ: تَعَلَّلَ بِهِ وأَقامَ عَلَيْهِ وَلم يُفارِقْه.
وقالَ النَّضْر: يقالُ لاه أَخاكَ يَا فُلانَ أَي افْعَل بِهِ نَحْو مَا فَعَلَ معكَ من المَعْروفِ، والْهِه سواك.
دارَ {لُهَيَّا قَلْبِكَ المُتَيَّمِ} وتَلَهَّتِ الإِبِلُ بالمَرْعى: تَعَلَّلَتْ بِهِ.
! وتَلَهَّى بناقَةٍ: تَعَلَّلَ بسَيْرِها.