فهرس الكتاب

الصفحة 20925 من 21562

وكَوْنه اسْمًا للشَّمالِ لَا الدَّبُور هُوَ الَّذِي صرَّح بِهِ ابْن السِّكِّيت فِي الإصْلاحِ؛ وَبِه جَزَمَ التَّبْريزي فِي تَهْذِيبِه للإِصْلاحِ؛ ومِثْلُه أَيْضًا فِي كِفايَةِ المُتَحفِّطِ وغيرِهِ.

وَقَالَ ابنُ برِّي: أَنْكَرَ عليُّ بنُ حَمْزةَ اخْتِصاصَ مَحْوة بالشَّمالِ لكَوْنِها تَقْشَعُ السَّحابَ وتَذْهَب بِهِ، قالَ: وَهَذَا مَوْجُودٌ فِي الجنوبِ؛ وأَنْشَدَ للأَعْشَى:

ثمَّ فَاؤوا على الكَرِيهَةِ والصَّبْرِ كَمَا يَقْشَعُ الجَنُوبُ الجَهامَا (و) مَحْوَةٌ: (ع) ؛) هَكَذَا مُقْتَضى سِياقِه، والصَّوابُ مَحْوٌ بِلا هاءٍ كَمَا هُوَ نَصُّ الصِّحاح والمُحْكم.

قالَ يَعْقوب: وأَنْشَدَني أَبو عَمْرو للخَنْساءِ:

لتَجْرِي المَنِيَّةُ بَعْدَ الفَتَى الْ

مُغادَرِ بالمَحْوِ أذْلالَها ( {والماحِي) :) مِن أَسْماءِ (النَّبيِّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم، سُمِّي بِهِ لأنَّه(} يَمْحُو اللَّهُ بِهِ الكُفْرَ) ويُعَفّي آثارَهُ؛ كَذَا فِي النهايَةِ.

وَفِي التَّهْذِيبِ: مَحا اللَّهُ بِهِ الكُفْرَ وآثارَهُ؛ وَفِي المُحْكم: لأنَّه يَمْحُو الكُفْرَ بإذْنِ اللَّهِ تَعَالَى.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:

! انْمَحَى: انْفَعَل من المَحْوِ؛ نقلَهُ الجَوْهري.

ويقالُ: تَرَكْتُ الأرْضَ مَحْوةً واحِدَةً إِذا طَبَّقَها المطرُ.

وَفِي التهْذِيبِ: أَصْبَحَتِ الأرضُ مَحْوةً

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت