فهرس الكتاب

الصفحة 20992 من 21562

(رَقيقَةُ اللَّبَنِ) ؛ نقلَهُ الجَوْهرِي.

(و) قالَ الخليلُ: ( المهَاءُ) ، مَمْدودٌ: عَيْبٌ و (أَوَدٌ) يكونُ (فِي القِدْحِ) ؛ نقلَهُ الجَوْهرِي؛ وَمِنْه قولُ الشَّاعِر:

يُقِيمُ مَهاءَهُنَّ بإِصْبَعَيْهِ وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:

ثَوْبٌ مَهْوٌ: أَي رَقِيقٌ شُبِّه بالماءِ؛ عَن ابْن الأَعْرابي وأَنْشَدَ لأبي عَطَاء:

قَمِيصٌ من القُوهِيِّ مَهْوٌ نبائِقُهْ ومَهْوُ الذهَب: ماؤُهُ.

وأَمْهَى قِدْرَهُ: أَكْثَرَ ماءَها.

وأَمْهَى النَّصْلُ على السِّنانِ: أَحَدَّه ورقَّقه.

وحَفَر البِئْرَ حَتَّى أَمْهَى: أَي بَلَغَ الماءَ، لُغَةٌ فِي أَمَاهَ على القَلْب.

وَقَالَ أَبو عبيدٍ: حَفَرْتُ البئْرَ حَتَّى أَمَهْتُ وأَمْوَهْتُ، وَإِن شِئْتَ حَتَّى أَمْهَيْتَ، وَهِي أَبْعَد اللّغاتِ، كُلّها إِذا انْتَهَيْت إِلَى الماءِ.

وَقَالَ ابنُ الأعْرابي: مَها إِذا بَلَغَ من حاجَتِه مَا أَرادَ، وأَصْلُه أَنْ يَبْلغَ الماءَ إِذا حَفَر بِئْرًا.

وأَمْهَى: بالَغَ فِي الثَّناءِ، واسْتَقْصَى.

وأَمْهَى الفَرَسَ إمْهاءً: أَجْراهُ ليعْرقَ. وَفِي الصِّحاح: أَجْراهُ وأَحْماهُ.

وأَمْهَى الحَبْلَ: أَرْخاهُ؛ وَمِنْه المَثَلُ: أَمْهَى فِي الأمْرِ حَلًا طَويلًا؛ ويُرْوى قَول طَرَفَة:

لكالطِّوَلِ! المُمْهَى وثِنْياهُ باليَدِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت