فهرس الكتاب

الصفحة 20994 من 21562

بَني عميلَةَ بنِ طريفِ بنِ سعيدٍ المِمْهى وَهِي فِي حَرْفِ جَبَلٍ يقالُ لَهُ سُواجٌ، وسُواجُ من أَخْيلةِ الْحمى؛ نقلَهُ ياقوتٌ.

وأَنْشَدَ ابنُ سِيدَه لبِشْرِ بنِ أَبي خازم:

وباتَتْ لَيْلَة وأَدِمَ لَيْل

على المِمْهَى يُجَزُّ لَهَا الثّغامُ قُلْتُ والمصنِّفُ ذَكَرَه هُنَا كأنّه جَعَلَه مِفْعَلًا من المَهْى وَهُوَ تَرْقيقُ الشَّفْرِ؛ (و) قَالَ عَدِيُّ بن الرّقاع:

(هُمْ) يَسْتَجِيبُونَ للدَّاعِي ويُكْرِهُهُمْ

حَدُّ الخَمِيسِ و ( {يَسْتَمْهُونَ فِي البُهَمِ) قد قيلَ فِي تفْسِيرِه: أَي يَسْتَخْرجُون مَا عنْدَ خَيْلِهم من الجرْي. يقالُ:} اسْتَمْهَى الفَرَسَ إِذا اسْتَخْرَجَ مَا عنْدَه مِن الجَرْي.

قَالَ الصَّاغاني: وقيلَ مَعْنى قَوْل عَدِيَ: أَي (يُخَرِّقُونَ الصُّفُوفَ فِي الحُروبِولا يُقْدَرُ عَلَيْهِم) ؛ ونَصّ التَّكملةِ: فَلَا يُقْدَرُ عَلَيْهِم.

وممَّا يُسْتدرِكُ عَلَيْهِ:

مَهَى الشيءَ مَهْيًا: مَوَّهَهُ؛ عَن ابنِ سِيدَه. وأَشارَ لَهُ المصنِّفُ فِي الَّذِي تقدَّمَ.

وَقد أَمْهَى: إِذا أَنْزَلَ الماءَ عنْدَ الضِّرابِ.

وَقَالَ، الليْثُ: المَهْيُ إرْخاءُ الحَبْلِ.

قُلْتُ: ويَجوزُ أَنْ يكونَ المِمْهَى للمَوْضِع مِفْعَلًا مِنْهُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت