فهرس الكتاب

الصفحة 21015 من 21562

فإلاَّ تَنَلْني مِنْ يَزيدَ كَرامةٌ

{أُنَجّ وأُصْبِحُ من قُرَى الشامِ خالِيا (} واسْتَنْجَى) ؛ وَمِنْه قولُ أَبي زبيدٍ الطائِي:

أَم اللَّيْثُ فاسْتَنْجُواُ أَيْنَ نَجاؤُكُمْ

فَهَذَا ورَبِّ الرَّاقِصاتِ المُزَعْفَرُ ( وأَنْجاهُ اللهاُ {ونَجَّاهُ) بمعْنًى، وقُرىءَ بهما قولهُ تَعَالَى: فَاليَوْم} نُنَجِّيكَ ببَدَنِكَ . قالَ الجَوْهرِي: المَعْنى نُنَجِّيكَ لَا بفِعْل بل نُهْلِكَكَ، فأَضْمَر قَوْله لَا بفِعْل.

قَالَ ابنُ برِّي: قَوْله لَا بفِعْل يُريدُ أنَّه إِذا نَجَى الإِنْسانُ ببَدَنِه على الماءِ بِلا فِعْل فإنَّه هَالِكٌ لأنَّه لم يَفْعَل طَفْوَه على الماءِ، وإنَّما يَطْفُو على الماءِ حَيًّا بفِعْلهِ إِذا كانَ حاذِقًا بالعَوْم، وانتَهَى.

وَقَالَ ثَعْلَب فِي قولهِ تَعَالَى: {إنَّا مُنَجُّوكَ وأَهْلَكَ} أَي نُخَلِّصُكَ من العَذابِ وأَهْلَكَ.

قَالَ شمِرٌ: وأُرى الاسْتِنْجاءَ فِي الوُضُوءِ مِن هَذَا لقَطْعِه العَذِرةَ بالماءِ.

وَفِي الصِّحاح عَن الأصْمعي:! نَجَوْتُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت