فهرس الكتاب

الصفحة 21030 من 21562

فأَحْزَنُ أَنْ تكونَ على صَدِيقٍ

وأَفْرَحُ أنْ تكونَ على عَدُوِّيقولُ: نحنُ نَنْتَجِعُ الغَيْثَ فَإِذا كانتْ على صدِيقٍ حَزنْت لأنِّي لَا أُصِيبُ ثَمَّ بُثَيْنَةَ، دَعَا لَهَا بالسُّقْيا: ( ونَجْوُ السَّبُع: جَعْرُه.

وَقَالَ الكِسائي: جلَسْت على الغائِطِ فَمَا أَنْجَيْتُ، أَي مَا أَحْدَثْت.

وَقَالَ الزجَّاج: مَا أَنْجَى فلانٌ مُنْذ أَيام: أَي لم يأْتِ الغائِطَ.

وقالَ الأصْمعي: أَنْجَى فلانٌ إِذا جَلَسَ على الغائِطِ يَتَغوَّطُ.

ويقالُ: أَنْجَى الغائِطُ نفْسُه. وَفِي حديثِ بِئْرِ بُضاعَةَ: (تُلْقَى فِيهَا المَحايِضُ وَمَا يُنْجِي الناسَ) ، أَي يُلْقُونَه مِن العَذِرةِ.

يقالُ: أَنْجَى يُنْجِي إِذا أَلْقَى نَجْوَه.

وشَرِبَ دَواءً فَمَا أَنْجاهُ، أَي مَا أَقامَهُ.

وأَنْجَى النَّخْلَة: لقطَ رُطَبها.

وَقَالَ أَبو حنيفَةَ: النَّجا الغُصُونُ، واحِدَتُه نَجاةٌ.

وفلانٌ فِي أَرضِ نَجاةٍ: يَسْتَنْجِي من شَجَرِها العِصِيَّ والقِسِيَّ؛ نقلَهُ الجَوْهرِي والرَّاغبُ.

والنَّجَا؛ عِيدانُ الهَوْدجِ؛ نقلَهُ الجَوْهرِي.

ونَجَوْتُ الوَتَرَ واسْتَنْجَيْتُه: خَلَّصْته.

! واسْتَنْجَى الجازِرُ وَتَرَ المَتْنِ: قَطَعَهُ؛ وأنْشَدَ لعبدِ الرحمنِ بنِ حسَّان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت