وَلَا بَكَيْتُ مِن سكْرٍ.
ويقالُ: الانْتِشاءُ أَوَّل السُّكْر ومُقدِّماته.
(و) نَشِيَ (بالشَّىءٍ) نَشًا: (عاوَدَهُ مَرَّةً بعْدَ أُخْرَى) ؛ وأنْشَدَ أَبو عَمْرو لشوال بن نعيم:
وأَنْت نَشٍ بالفاضِحاتِ الغَوائِل أَي مُعاوِدٌ لَهَا.
(و) {نَشِيَ (المالُ) } نَشًا: (أَخَذَه داءٌ مِن نَشْوَةِ العِضاهِ) ، وَهِي أَوَّل مَا يَخْرجُ.
(ورجُلٌ نَشَوانُ {ونَشْيانُ) ؛ على المُعاقَبَةِ، (بَيِّنُ} النَّشْوَةِ، بِالْفَتْح) ؛ إِنَّمَا ذكر الفَتْح وَلَو أنَّ الإطْلاقَ يَكْفِيه مُراعاةً لِمَا يأْتي بعْدَه مِن قوْلهِ بالكَسْر يقالُ اسْتَبَانَتْ نَشْوَته.
قالَ الجَوْهرِي: وزَعَمَ يُونُس أنَّه سَمِعَ فِيهِ نِشْوة، بالكَسْر.
(و) رجُلٌ ( نَشْيانُ بالأَخْبارِ) ؛ وَفِي