فهرس الكتاب

الصفحة 21103 من 21562

الجَوْهرِي.

وَفِي المُحْكم: {تَنَاعَوْا فِي الحَرْبِ} نَعَوْا قَتْلاهُم ليُحَرِّضُوا على القَتْل وطَلَبِ الثَّار.

( {والمَنْعَى} والمَنْعاةُ) ، كمَسْعَى ومَسْعاةٍ: (خَبَرُ المَوْتِ) . يقالُ: مَا كانَ {مَنْعَى فلانٍ} مَنْعاةً واحِدةً، ولكنَّه كَانَ مَناعِيَ.

(و) فِي الصِّحاح: قالَ الأصْمعي كانتِ العَرَبُ إِذا ماتَ فيهم مَيِّتٌ لَهُ قَدْر رَكِبَ راكِبٌ فَرسًا وجَعَلَ يَسِيرُ فِي النَّاس ويقولُ: ( نَعَاء فلَانا، كقطامِ، أَي {انْعَهْ) ، بكسْر الهَمْزةِ، وَفتح العينِ، (وأظْهِرْ خَبَرَ وَفاتِه) ، وَهِي مَبْنِيَّة على الكَسْر مِثْل دَراكِ ونزالِ بمعْنَى أَدْرِكْ وانْزِلْ. وَفِي الحديثِ: يَا} نَعاءَ العَرَبِ، أَي انْعهِم؛ وأنْشَدَ أَبو عبيدٍ للكُمَيْت:

نَعاءِ جُذامًا غَيْرَ مَوْتٍ وَلَا قَتْلِ

ولكِنْ فِراقًا للدَّعائِم والأَصْلِوقال ابنْ الْأَثِير: قولُهم يانَعاءَ العَرَبِ مَعَ حَرْف النِّداء تَقْديرُه يَا هذَا انْعَ العَرَبَ.

وممَّا يْسْتَدركُ عَلَيْهِ:

ونَعَى عَلَيْهِ الشيءَ {يَنْعاهُ: قَبَّحه وعابَهُ عَلَيْهِ ووَبَّخه؛ وَمِنْه حديثُ عُمَر: (إنَّ اللهَ} نَعَى على قوْمٍ شَهَواتِهم، أَي عابَ عَلَيْهِم {ونَعَّى عَلَيْهِ ذُنُوبَه} تَنْعِيةً: مثْلُ نعى، حَكاهُ يَعْقوب فِي المُبْدلِ.

وَقَالَ أَبو عَمْرٍ و: يقالُ: أَنْعَى عَلَيْهِ! ونَعَى عَلَيْهِ شَيْئا قَبيحًا إِذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت