فهرس الكتاب

الصفحة 21106 من 21562

غيرُهُ: النَّغْيَةُ مِن الكَلامِ والخَبَرِ: الشَّيءُ تَسْمَعُه وَلَا تَفْهَمُه؛ وقيلَ: النَّغْيةُ مَا يَعْجبُك مِن صَوْتٍ أَو كَلامٍ.

وسَمِعْتُ نَغْيَةً مِن كَذَا وَكَذَا: أَي شَيْئا مِن خَبَرٍ، نقلَهُ الجَوْهري عَن ابنِ السِّكِّيت؛ وأَنْشَدَ لأَبي نُخَيْلة:

لمَّا سَمِعْتُ نَغْيَة كالشُّهْدِ

كالعَسَلِ المَمْزوج بَعْدَ الرَّقْدِرَفَّعْتُ مِن أَطْمارِ مُسْتَعِدِّ

وقلْتُ للعِيسِ اغْتَدِي وجِدِّييعْني وِلايَةَ بعض ولدِ عبْدِ الملكِ بنِ مَرْوانَ.

قَالَ ابنُ سِيدَه: أَظنُّه هَشامًا.

(و) من المجازِ: ( {نَاغاهُ) } مُناغاةً: (دَاناهُ) . يقالُ: هَذَا الجَبَلُ يُناغِي السَّمَاءَ أَي يُدانِيها لطُولِه: نقلَهُ الجَوْهرِي.

(و) نَاغاهُ: (بارَاهُ) ، وَهُوَ أَن يُلْقي كلُّ واحِدٍ مِن الرَّجُلَيْن إِلَى صاحِبِه كَلمةً.

(و) ناغَى (المَرْأَةَ غازَلَها) بالمحادَثةِ والمُلاطَفَةِ.

( {ونَغِيَا) ؛ ظاهِرُه بالفتحِ والصَّوابُ بكَسْر النونِ كَمَا ضَبَطَه ياقوت؛ (ة بالأنْبار) نُسِبَ إِلَيْهَا أحمدُ بنُ إسْرائِيل وَزِيرُ المُعْتز، وأَبو الحُسَيْن محمدُ بنُ أحمدَ} النِّغيانيُّ؛ هَكَذَا بالنونِ الثانيةِ فِي النّسْبَةِ كَمَا وُجِدَ بخطِّ بعضِ الأَئِمَّةِ، ومِثْله فِي صَنْعاء صَنْعانيّ، وَفِي بَهْراء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت