فهرس الكتاب

الصفحة 21144 من 21562

ذلكَ إنَّما هُوَ فِي الأَنْعامِ؛ أَنْشَدَ ابنُ الأعْرابي:

سَوْلاءُ مَسْكُ فارِضٍ نَهِيِّ

مِنَ الكِباشِ زَمِرٍ خَصِيِّوحُكِي عَن أَعْرابي أنَّه قالَ: وَالله للخُبْزُ أَحَبُّ إليَّ مِن جَزُورٍ نَهِيَّة فِي غَداةٍ عَرِيَّةٍ.

وَفِي الصِّحاح: جَزُورٌ نَهِيَّةٌ، على فَعِيلَةٍ، أَي ضَخْمَةٌ سَمِينَةٌ.

وَفِي الأساس: تَناهَى البَعيرُ سَمِنًا؛ وجَمَلٌ نَهِيٌّ وناقَةٌ نَهِيَّةٌ.

( والنُّهْيَةُ، بالضَّمِّ: الفُرْضَةُ) الَّتِي (فِي رأْسِ الوَتِدِ) تَنْهَى الحبْلَ أَن يَنْسلخَ؛ عَن ابنِ دُرَيْد.

(و) النُّهْيَةُ: (العَقْلُ) ، سُمِّيَت بذلكَ لأنَّه يَنْهَى عَن القَبِيحِ؛ وَمِنْه حديثُ أَبي وائلٍ: (قد عَلِمْتُ أنَّ التَّقِيَّ ذُو {نُهْيَةٍ) ، أَي عَقْل} يَنْتَهِي بِهِ عَن القبائِحِ ويدخلُ فِي المحاسِنِ.

وَقَالَ بعضُهم: ذُو النُّهْيَةِ الَّذِي يُنْتَهِي إِلَى رأْيهِ وعَقْلِه؛ وأنْشَدَ ابنُ برِّي للخَنْساء:

فَتًى كانَ ذَا حِلْمٍ أَصِيلٍ ونُهْيَةٍ

إِذا مَا الحُبَا مِن طائِفِ الجَهْلِ حُلَّتِ ( كالنُّهَى) ، كهُدًى، (وَهُوَ) واحِدٌ بمعْنَى العَقْلِ، و (يكونُ جَمْعَ نُهْيَةٍ أَيْضًا) ، صرَّحَ بِهِ اللّحْياني فأَغْنى عَن التَّأْوِيلِ.

وَفِي الحديثِ: (ليَلِيَنِّي مِنْكُم أُولو الأَحْلامِ والنُّهىَ) ، هِيَ العُقُولُ والألْبابُ.

وَفِي الكتابِ العزيزِ: {إنَّ فِي ذلكَ لآياتٍ لأُولي النُّهى} .

(ورجُلٌ مَنْهاةٌ) : أَي (عاقِلٌ) يَنْتَهِي إِلَى عَقْلِه.

(ونَهُوَ) الرَّجُلُ، (ككَرُمَ، فَهُوَ {نَهِيٌّ) ، كغِنِيَ، (من) قوْمٍ (} أَنْهياءَ؛ و) رجُلٌ (! نَهٍ مِن) قوْمٍ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت