فهرس الكتاب

الصفحة 21162 من 21562

مَنَعْناكُم كَراء وجانِبَيْه

كَمَا مَنَعَ العَرِينُ وَحَى اللُّهام ِوأنْشَدَ ابنُ الأعْرابي:

يَذُودُ بسَحْماوَيْنِ لَمْ يَتَفَلَّلا

وَحَى الذئْبِ عَن طَفْلٍ مَناسِمهُ نُحْلِوأَنْشَدَ القالِي للكُمَيْت:

وبَلْدَة لَا يَنالُ الذئْبُ أفرخها

وَلَا وَحى لولدة الدَّاعين عرعاروقالَ حُمَيْد:

كأَنَّ وَحَى الصّرْدانِ فِي جَوْفِ ضَالَّة

تَلَهْجَم لَحْيَيْه إِذا مَا تَرَنَّما (و) كَذلكَ ( الوَحَاةُ) بالهاءِ؛ وأَنْشَدَ الجَوْهري للراجزِ:

يَحْدُو بهَا كلُّ فَتًى هَيَّا تِتَلْقاهُ بَعْدَ الوَهْنِ ذَا وحاةِ وهُنَّ نحوَ البيْتِ عامِداتِ قالَ الأَخْفَش: نَصَب عامِدَات على الحالِ.

وقالَ النَّضْر: سَمِعْتُ وَحاةَ الرَّعْدِ، وَهُوَ صوْتُه المَمْدودُ الخفيُّ، قالَ: والرَّعْدُ يَحيى وَحاةً؛ (ج) أَي جَمْعُ الوَحْيِ بمعْنَى الكِتابِ، كَمَا فِي الصِّحاح، ( وُحِيٌّ) ، كحَلْي وحُلِيَ، أَنْشَدَ الجَوْهري للبيدٍ:

فَمَدَافِعُ الرَّيَّاتِ عُرِّيَ رَسْمُها

خَلَقًا كَمَا ضَمِنَ الوُحِيَّ سِلامُها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت