كحَصًى، ( ووصِيٌّ) ، كغَنِيَ.
قَالَ شيْخُنا: وكأَنَّه أَشارَ إِلَى الخِلافِ فِي مادَّتهِ ووَزْنهِ كَمَا أَشَرْنا إِلَيْهِ، واللهاُ أَعْلَم.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
تَواصَى القَوْمُ: أَوْصَى بعضُهم بَعْضًا.
وَفِي الحَدِيث: ( اسْتَوْصُوا بالنِّساءِ خَيْرًا فإنَّهنَّ عنْدَكم عَوانٌ) ؛ كَمَا فِي الصِّحاحِ، وتقدَّمَ فِي عَنى.
والوَصِيُّ، كغَنِيَ: لَقَبُ عليَ، رضِيَ اللهاُ تَعَالَى عَنهُ، سُمِّي بِهِ لاتِّصالِ سَبَبِه ونَسَبِه وسَمْتِه بنَسَبِ رَسُولِ اللهاِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وسَبَبِه وسَمْته. وأَيْضًا لَقَبُ محمدِ بنِ الحَنَفِيَّة، وَفِيه يقولُ كثيرٌ:
وفَكَّاكُ أَغْلالٍ وقاضِي مَغارِمِوقال بعضُهم: أَرادَ بِهِ الحَسَنَ بنَ عليَ أَو الحُسَيْن بنَ عليَ أَي ابنَ وَصِيِّ النبيِّ، وابنَ ابنِ عَمِّه، فأَقامَ! الوَصِيّ مُقامَهما.
قَالَ ابنُ سِيدَه: أَنْبأَنا بذلكَ أَبو العَلاءِ عَن أَبي عليَ الفارِسِيّ قالَ: والصَّحيحُ أنَّ المَمْدوحَ بتِلْكَ القَصِيدةِ محمدُ بنُ الحَنَفِيَّة ويدلُّ لذلكَ البَيْت الَّذِي قَبْله: