فهرس الكتاب

الصفحة 21208 من 21562

كُلُّها الصَّوتُ.

قالَ البَدْر الْقَرَافِيّ: قد يكونُ مرادُه بالصارِخَةِ المَصْدَر لَا اسْم الفاعِلِ كَمَا فِي لاغِيَةٍ وواقِيَةٍ فَلَا وَهم، انتَهَى.

وَقَالَ شيْخُنا: الصارِخَةُ تكونُ مَصْدرًا كالصّراخِ، مِثْل العاقِبَةِ ونَحْوهِ، وجاءَ بهَا الجَوْهرِي لمُشاكَلَةِ الواعِيَةِ، وَلَو أُرِيدَ حَقِيقَةَ الصارِخَة لم يَكُنْ ذلكَ وَهَمًا كَمَا قالَ، لأنَّ بابَ المَجاز واسِعٌ فِي تَصْحِيح الكَلام.

(و) قالَ الأصْمعي: يقالُ بِئْسَ ( واعِي اليَتِيمِ) و (والِيهِ) ، وَهُوَ الَّذِي يَقُومُ عَلَيْهِ.

(وَهُوَ مَوْعِيُّ الرُّسْغِ) ، كمَرْمِيَ، أَي (مُوَثَّقُه.

(وفَرَسٌ وَعًى) ، كفَتًى: (شَديدٌ) ، لُغَةٌ فِي وَأًى بالهَمْز، وَقد تقدَّمَ.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:

هُوَ أَوْعَى مِن فلَان: أَي أحْفَظُ وأَفْهَمُ؟ وَمِنْه الحديثُ: (فرُبَّ مُبَلِّغٍ أَوْعَى مِن سامِع) .

وأَوْعَى مِن النَّمْلةِ: أَي أَجْمَع مِنْهَا.

{والوَعِيَّةُ، كغَنِيَّةٍ: المُسْتَوْعبُ للزّادِ، كَمَا} يُوعَى المتاعُ، وأيْضًا الزّادُ يَدّخِرُ حَتَّى يَخْنَزَ كَمَا يَخْنَزُ القيْحُ فِي الجُرْحِ.

واسْتَوْعَى مِنْهُ حَقَّه: أَخَذَه كُلّه واسْتَوْفاهُ.

وَفِي الأساسِ: انْضَمَّ فُوهُ على مِدَّةٍ.

وبَرِىءَ جُرْحُه على وَعْيٍ: أَي نَغلٍ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت