فهرس الكتاب

الصفحة 21217 من 21562

يدْخلَه الزِّحافُ فسَلِمَ مِنْهُ.

وإنَّه {لَمِيفاءٌ على الأَشْرافِ: أَي لَا يزَالُ} يُوفِي عَلَيْهَا.

وعَيرٌ مِيفاءٌ على الإكام: إِذا كانَ مِن عادَتهِ أَن يُوفيَ عَلَيْهَا؛ قالَ حميدٌ الأرْقَط يَصِفُ حِمارًا:

أَحْقَبَ، مِيفاءٍ على الرُّزونِ نقلَهُ الجَوْهرِي.

وقالَ الزَّمَخْشري: أَوْفَى على المِائَةِ: زادَ عَلَيْهَا؛ وَهُوَ مجازٌ.

إنَّ بَني الأَدْرَدِ لَيْسُوا مِنْ أَحَدْ

وَلَا {تَوَفَّاهُمْ قُرَيشٌ فِي العَدَدْأَي لَا تَجْعَلهم قُرَيشٌ تَمامَ عَدَدِهم لَا} تَسْتَوفي بهم عدَدَهم.

ووَافاه حِمامُه: أَدْرَكَه؛ وَكَذَا كِتابُه.

ووَزَنَ لَهُ بالوَافِيَةِ: أَي بالصَّنْجةِ التَّامة والمُوافِيُّ المُفاجِيءُ؛ وَمِنْه قولُ بِشْر:

كأنَّ الأَتْحَمِيَّةَ قامَ فِيهَا

لحُسْنِ دَلالِها رَشأٌ! مُوافِي قالَهُ أَبو نَصْرٍ الباهِلِي واسْتَدَلَّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت