فهرس الكتاب

الصفحة 21253 من 21562

كِتَابه، وَفِي التكْملةِ: المِينى جَوْهَر الزُّجاجِ يُكْتَبُ بالياءِ، قالَهُ العَسْكرِي، وَهُوَ ممَّا انْقَلَب على الفرَّاء حَيْثُ قَالَ، إنَّه مَمْدودٌ.

وَقَالَ ابنُ الْأَعرَابِي: سُمِّيت بذلكَ لثقبها فإنَّ ثقْبَها ممَّا يُضْعفُها.

وحكَى القالِي عَن ثَعْلَب: الوَنِى واحِدَتُه وَنِيَّةٌ وَهِي اللُّؤْلُؤَةُ.

وَرَدَّ عَلَيْهِ الأزْهري فقالَ: واحِدَةُ الوَنَى {وَناةٌ لَا} وَنِيَّةٌ.

ويقالُ جَمْعُ {وَنِيَّةٍ} وَنِيٌّ؛ وأَنْشَدَ ابنُ الْأَعرَابِي لأَوْس بنِ حَجَر:

فحطَّتْ كَمَا حطَّتْ ونِيَّةُ تاجرٍ

وهَي نَظْمُها فارْفَضَّ مِنْهَا الطَّوائِفُويُرْوَى: وَئِيَّة وَقد تقدَّمَ، ويُرْوَى وَهِيَّة وسَيَأْتي.

(أَو) الوَنِيَّةُ: (العِقْدُ مِن الدُّرِّ.

(و) قيلَ: هِيَ (الجُوالِقُ) ؛ وبكلِّ ذلكَ فُسِّر البَيْتُ المَذْكورُ.

(و) الوَنِيَّةُ: (ع) ؛ نقلَهُ ياقوتُ، وقالَ: كأنَّه نِسْبَةٌ إِلَى الوَنى، وَهُوَ تَرْك العجلةِ.

(و) وَنَى (الكُمَّ) وَنًيا: (شَمَّرَهُ) إِلَى فَوْق.

( {ووَنَّى} تَوْنِيَةً: إِذا لم يَجِدَّ فِي العَمَلِ) ؛ وَفِي التكملةِ: إِذا لم يُجِد العَمَل.

وممَّا يُسْتدرك عَلَيْهِ: الوَانِي: الضَّعيفُ البَدَنِ.

(وان:) ونَسِيمٌ وانٍ: ضَعِيفُ الهُبُوبِ؛ وأنْشَدَ الجَوْهرِي لجحدَرٍ اليَمامِي، وكانَ مِن اللُّصُوص:

وظَهْر تَنُوفةٍ للرِّيحَ فِيهَا

نَسِيمٌ لَا يَرُوعُ التُّرْبَ وانِي وفلانٌ لَا! يَني يَفْعَل كَذَا: أَي لَا يَزالُ؛ وَمِنْه قولُ الشَّاعر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت