فهرس الكتاب

الصفحة 21260 من 21562

سُمِّيَتْ بذلكَ لثَقْبِها لأنَّ الثَّقْبَ ممَّا يُضْعِفُها؛ عَن ابنِ الأعْرابي وأنْشَدَ لأوْس:

فحطَّتْ كَمَا حَطَّتْ وَهِيَّةُ تاجِرٍ

وهَى نَظْمُها فارْفَضَّ مِنْهَا الطَّوائِفُويُرْوَى: وَنِيَّةُ تاجِرٍ، وَقد تقدَّمَ.

(و) الوَهِيَّةُ أَيْضًا: (الجَزُورُ الضَّخْمةُ) السَّمِينَةُ.

( والأُوهِيَّةُ، كرُومِيَّةٍ: النَّفْنفُ، وَمَا بينَ أَعْلى الجَبَلِ إِلى مُسَتَقَرِّ الوادِي) ؛ نقلَهُ الصَّاغاني.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:

ويقالُ: ضَرَبَهُ فأَوْهَى يَدَه، أَي أَصابَها كَسْرٌ أَو مَا أَشْبَه ذلكَ.

وَفِي السِّقاءِ وُهَيَّةٌ، على التَّصْغيرِ، أَي خَرْق قَليلٌ؛ نقلَهُ الجَوْهرِي.

ويُرْوَى: (المُؤْمِنُ {مُوهٍ راقِعٌ) ، كأنَّه} يُوهِي دينَه بمعَصِيتِه ويَرْقَعُه بتَوْبتِه؛ وَفِي المَثَلِ:

خَلِّ سَبِيلَ مَنْ وَهَى سِقاؤُه

ومَنْ هُرِيقَ بالفَلاةِ مَاؤُهيُضْرَبُ لمَنْ لَا يَسْتَقِيم أَمْرُه.

وقيلَ: وَهَى الحائِطُ إِذا ضَعُفَ وَهَمَّ بالسُّقوطِ.

ويقالُ: {أَوْهَيْتَ} وَهْيًا فارْقَعْه.

وَيَقُولُونَ: غادَرَ! وَهْيَةً لَا تُرْقَعُ أَي فَتْقًا لَا يُقدَرُ على رَتْقِه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت