فهرس الكتاب

الصفحة 21273 من 21562

القطَّاع وابنُ دُرَيْدٍ.

( والهَجاةُ: الضِّفْدَعُ) ، والمَعْروفُ الهاجَةُ.

وممَّا يُسْتدركَ عَلَيْهِ:

يَا دارَ أسْماءَ قد أَقْوَتْ بأَنْشاجِ

كالوَحْيِ أَو كإِمام الكاتِبِ الهاجِي قلْتُ: هُوَ لأبي وَجْزةَ السَّعْدي.

{والتّهْجاءُ:} الهَجْوُ؛ وأنْشَدَ الجَوْهرِي للجَعْدِي يَهْجُو لَيْلى الأَخْيَلِيّة:

دَعي عنْك تَهْجاءَ الرِّجالِ وأَقْبِلي

على أَذْلَغِيَ يَمْلأُ أُسْتَكِ فَيْشَلاورجُلٌ هَجَّاءٌ، ككتَّان: كَثيرُ الهَجْوِ.

والمرأَةُ تَهْجُو زَوْجَها: أَي تَذُمَّ صُحْبَتَه؛ نقلَهُ الْجَوْهَرِي.

وَفِي التّهْذيب: تَهْجُو صُحْبَةَ زَوْجِها أَي تَذُمُّها وتَشْكُو صُحْبَتَه.

وَقَالَ أَبُو زيْدٍ: الهِجاءُ القِراءَةُ، قالَ: وقلْتُ لرُجلٍ من بَني قَيْس: أَتَقْرَأُ مِن القُرْآنِ شَيْئا فقالَ: واللهِ مَا! أَهْجُو مِنْهُ شَيْئا؛ يريدُ مَا أَقْرأُ مِنْهُ حَرْفًا.

قالَ: ورَوَيْتُ قَصِيدةً فَمَا أَهْجُو مِنْهَا بَيْتَيْن: أَي مَا أَرْوي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت