رَمْل الهُدَيَّة، عَن أَبي زيادٍ الكِلابي، قالَهُ ياقوت.
إنْ مَضَى الحَوْلُ وَلم آتِكُمْ
بعَناجَ {تَهْتدِي أَحْوَى طِمِرّ} والهُدَى إخْراجُ شيءٍ إِلَى شيءٍ؛ وأَيْضًا: الطاعَةُ والوَرَعُ؛ وأَيْضًا: {الهادِي؛ وَمِنْه قولهُ تَعَالَى: أَو أَجِدُ على النَّارِ} هُدًى ، أَي {هادِيًا؛ والطَّريقُ يُسَمَّى} هُدًى؛ وَمِنْه قولُ الشمَّاخ:
قد وكَّلَتْ بالهُدى إنْسانَ ساهِمةٍ
كأَنَّه مِنْ تمامِ الظِّمْءِ مَسْمولُوذَهَبَ على هِدْيَتِه: أَي على قَصْدِه فِي الكَلامِ وغيرِهِ.
وخُذْ فِي هِدْيَتِك: أَي فيمَا كنتَ فِيهِ مِن الحديثِ والعَمَلِ وَلَا تَعْدِل عَنهُ؛ وَكَذَا خُذْ فِي قِدْيَتِك؛ عَن أَبي زيْدٍ وَقد تقدَّمَ.
وغَداةَ صَبَّحْنَ الجِفارَ عَوابِسًا
وَفِي الصِّحاح:: هَداهُ تقدَّمَهُ؛ قالَ طَرفَةُ:
للفَتَى عَقْلٌ يَعِيشُ بِهِ
حيثُ تَهْدي ساقَهُ قَدَمُهْ