فهرس الكتاب

الصفحة 21318 من 21562

وأَنْشَدَد ابنُ برِّي:

ولاتَكُ مِنْ أَخْدانِ كُلِّ يَراعةٍ

{هَواءُ كسَقْبِ البانِ جُوفٍ مَكاسِرُهْوبه فُسِّر قولهُ تَعَالَى: وأَفْئِدَتُهم} هَواءُ ، أَي فارِغَةٌ.

(و) الهَواءُ: (الجَبانُ) لخلوِّ قَلْبِه مِن الجرأَةِ؛ وَهُوَ مجازٌ؛ وأَنْشَدَ القالِي:

أَلا أَبْلِغْ أَبا سُفْيانَ عَنِّي

فأَنْتَ مُجَوَّفٌ نَخِبٌ هَواءٌ (و) الهَوَى، (بالقَصْرِ: العِشْقُ) .

وَقَالَ اللّيْثُ: هَوَى الضَّميرِ.

وقالَ الأزْهري: هُوَ محبَّةُ الإِنْسانِ للشيءِ وغَلَبَتُه على قَلْبِه؛ وَمِنْه قولهُ تَعَالَى: {ونَهَى النَّفْسَ عَن الهَوَى} ، أَي عَن شَهَواتِها وَمَا تَدْعو إِلَيْهِ مِن المَعاصِي.

قَالَ ابنُ سِيدَه: (يكونُ فِي) مَداخِلِ (الخَيْرِ والشَّرِّ) .

وَقَالَ غيرُهُ: مَنْ تَكَلَّم {بالهَوَى مُطْلقًا لم يَكنْ إلاَّ مَذْمومًا حَتَّى يُنْعَتَ بِمَا يُخرجُ مَعْناهُ كقَوْلهم هَوًى حَسَنٌ} وهَوًى مُوافِقٌ للصَّوابِ.

(و) {الهَوَى: (إرادَةُ النَّفْسِ) ، والجَمْعُ} الأَهْواءُ.

(و) {الهَوَى: (} المَهْوِيُّ) ؛ وَمِنْه قولُ أَبي ذُؤَيْب:

زَجَرْتُ لَهَا طَيْرَ السَّنِيح فإنْ يَكُنْ

{هَواكَ الَّذِي} تَهْوى يُصِبْكَ اجْتِنابُها.

( {وهَوَتِ الطّعْنَةُ) } تَهْوِي: (فَتَحَتْ فاها) بالدَّم؛ قَالَ أَبُو النَجْمِ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت