فهرس الكتاب

الصفحة 21333 من 21562

أَو الجَمْع، ورُبَّما لم يُردَّ فِي التَّثْنيةِ، ويُبْنى على لَفْظِ الواحِدِ.

( واليَدَى، كالفَتَى: بمَعْناها) ، أَي بمعْنَى اليَدِ.

وَفِي الصِّحاح: وبعضُ العَرَبِ يقولُ لليَدِ يَدَى مِثْلُ رَحَى؛ قَالَ الراجزُ:

يَا رَبَّ سارٍ سارَ مَا تَوَسَّدا

إلاَّ ذِراعَ العَنْسِ أَو كَفَّ {اليَدَا وَفِي المُحْكَم:} اليَداَ لُغَةٌ فِي اليَدَ، مُتَممًا على فَعَلٍ؛ عَن أَبي زيْدٍ، وأَنْشَدَ قولَ الراجزِ: أَو كَفَّ اليَدَا؛ وقالَ آخَر:

قد أَقْسَمُوا لَا يَمْنَحُونَكَ نَفْعَه

حتَّى تَمُدَّ إِلَيْهِم كَفَّ اليَدَا قَالَ ابنُ برِّي: ويُرْوَى لَا يَمْنَحُونَكَ بَيْعَة؛ قالَ: ووَجْه ذلكَ أنَّه ردّ لَام الكَلِمةِ إِلَيْهَا لضَرُورَةِ الشِّعْر كَمَا رَدَّ الآخَرُ لامَ دَم إليهِ عِنْدَ الضَّرورَةِ، وذلكَ فِي قولهِ:

فَإِذا هِيَ بعِظامٍ ودَمَا قُلْتُ: وَهَكَذَا حَقّقه ابنُ جنِّي فِي أَوَّلِ كتابِه المُحْتَسب.

وقيلَ فِي قولهِ تَعَالَى: {تَبَّتْ} يَدَا أَبي لَهَبٍ أَنَّهَا على الأصْل لأنَّها لغةٌ فِي اليَدِ، أَو هِيَ الأصْلُ وحذفَ أَلِفه، أَو هِيَ تَثْنِيَة اليَدِ كَمَا هُوَ المَشْهورُ.

وَقَالَ ابنُ بُزُرْج: العَرَبُ تُشَدِّدُ القَوافِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت