فهرس الكتاب

الصفحة 21345 من 21562

الحَدِيث: ( {يَدُ اللهاِ مَعَ الجماعَةِ) ،} واليَدُ العلْيا هِيَ المُعْطِيةُ، وقيلَ: المُتَعفِّفَةُ، والسُّفْلى السَّائِلَةُ أَو المانِعَةُ.

وتُجْمَعُ {الأيدِي على} الأيْدِينَ، وأَنْشَدَ أَبو الهَيْثم:

يَبْحَثْنَ بالأرْجُلِ والأيْدِينا

بَحْثَ المُضِلاَّت لما يَبْغِيناوتَصْغيرُ اليَدِ يُدَيَّةٌ، كسُمَيَّةَ.

وَفِي الحديثِ: (إنَّ الصَّدَقَةَ نَقَعُ فِي يَدِ اللهاِ) ، هُوَ كِنايَةٌ عَن القُبولِ والمُضاعَفَةِ.

ويقالُ: إنَّ فلَانا لذُو مالٍ ييدِي بِهِ، ويَبْوُعُ بِهِ، أَي يَبْسُط يَدَه وباعَهُ.

قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَقَالُوا بايَعْتَه يَدًا {بيدٍ، وَهِي مِن الأسْماءِ المَوْضوعَةِ مَوْضِعَ المَصادِرِ كَأَنَّك قُلْتَ نَقْدًا، وَلَا يَنْفَرد، لأنَّك إنَّما تريدُ أخَذَ منِّي وأَعْطاني بالتّعْجيلِ، قالَ: وَلَا يجوزُ الرَّفْع لأنَّك لَا تخبِرُ أَنَّك بايَعْتَه} ويدُكَ فِي يدِه.

وَفِي المِصْباح: بعْتَه يَدًا بيَدٍ، أَي حاضِرًا بحاضِرٍ، والتَّقْديرُ فِي حالِ كَوْنِه مادًّا يَدَه بالعَوَضِ فِي حالِ كوني مادًّا يَدِيَ بالمُعَوّض، فكأنَّه قالَ: بِعْتَه فِي حالِ كوْنِ! اليَدَيْنِ مَمْدُودَتَيْن بالعَوَضَيْن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت