فهرس الكتاب

الصفحة 21379 من 21562

قَالَ: وأَمَّا قولُ أَبي عبيدَةَ فِي إلاَّ الأُولى أنّها تكونُ بمعْنَى الواوِ فَهُوَ خَطَأٌ عنْدَ الحذَّاقِ.

ألاّ

َ: ( أَلاَّ، بِالْفَتْح) والتَّشْديدِ: (حَرْفُ تَحْضيضٍ مُخْتَصٌّ بالجُمَلِ(العفِعْلِيَّةِ) الخَبَرِيَّةِ) ؛ ومَرَّ لَهُ فِي هَلَلَ أنَّ هَلاَّ تَخْتَصُّ بالجُمَلِ الفِعْليَّة الخَبَرِيَّةِ؛ ولَها مَعْنيانِ: تكونُ بمعْنَى هَلاَّ يقالُ: أَلاَّ فَعَلْتَ ذَا، مَعْناه: لمَ لمْ تَفْعَل كَذَا؛ وتكونُ بمعْنَى أنْ لَا فأُدْغمت النونُ فِي اللامِ وشُدِّدَتِ اللامُ تقولُ: أَمَرْته أَلاَّ يَفْعلَ ذَلِك، بالإدْغامِ، ويجوزُ إظْهارُ النونِ كَقَوْلِك: أَمْرَتُك أَنْ لَا تَفْعلَ ذَلِك، وَقد جاءَ فِي المصاحِفِ القديمةِ مُدْغمًا فِي موْضِع، ومُظْهرًا فِي مَوْضِع، وكلُّ ذلكَ جائِز.

وَقَالَ الكِسائي: أنْ لَا إِذا كانتْ إخْبارًا نَصَبَتْ وَرَفَعتْ، وَإِذا كانتْ نَهْيًا جَزَمَتْ.

وَقد ذَكَرَه المصنِّفُ فِي ال لوأَعادَه هُنَا ثانِيًا.

: وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:

أَما وَالَّذِي أَبْكَى وأضْحَكَ وَالَّذِي

أَماتَ وأَحْيَى وَالَّذِي أَمْره الأَمْرُلقد تَرَكْتني أَحْسِد الْوَحْش أنْ أَرَى

أليفَيْنِ مِنْهَا لَا يروعُهما الذّعْرُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت