فهرس الكتاب

الصفحة 21505 من 21562

لالْتِقاءِ السَّاكِنَيْن؛ وقالَ قَوْمٌ: إنَّ مَهْ بمعْنَى اكْفُفْ وتكونُ مَا الثَّانِيَة للشَّرْطِ والجَزاءِ، وتَقْديرُ ذلكَ قَالُوا: مَهْ أَي اكُفُفْ ثمَّ قَالَ مَا تأْتِنا بِهِ مِن آيةٍ.

(الثَّاني: الزَّمانُ والشَّرْطُ، فتكونُ ظَرْفًا لفِعْلِ الشَّرْطِ كقولهِ) ، أَي الشَّاعرِ:

(وإنَّكَ مَهْما تُعْطِ بَطْنَكَ سُؤْلَهُ(وفَرْجَكَ نالا مُنْتَهى الذَّمِّ أَجْمَعا) وَفِي اللّبابِ فِي ذِكْرِ الأسْماءِ المُتَضمِّنَةِ مَعْنى إنْ فِي كَوْنِها تَجْزِم المُضارِع وَهِي مَا ويَتَّصِلُ بهَا مَا المَزِيدَة فتَنْقَلِبُ أَلِفُها هَاء نَحْو: مَهْما على الأَصحِّ مِن القَوْلَيْن، وَقد يُسْتَعْمل للظَّرْف نَحْو:

مهما تُصِبْ أفقًا من بارقٍ تشمِ (الثَّالِثُ: الاسْتِفْهامُ) ، نَحْو قولِ الشَّاعرِ:

(مَهْما لِيَ اللَّيْلَةَ مَهْما لِيَهْ(أَوْدَى بنَعْلَيَّ وسِرْبالِيَه)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت