فهرس الكتاب

الصفحة 2196 من 21562

(و) العَنَتُ أَيضًا (: اكْتِسَابُ المَأْثَمِ) ، وَقد عَنِتَ عَنَتًا، إِذا اكْتَسَبَ ذَلِك.

(و) قَالَ ابنُ الأَنْبَارِيّ: أَصْلُ التَعَنُّتِ التَّشْدِيدُ، فإِذَا قَالَتِ العَرَبُ: فُلانٌ يَتَعَنَّتُ فُلانًا، ويُعْنِتُهُ، وَقد (عَنَّتَهُ تَعْنِيتًا) ، فالمُرادُ (شَدَّدَ عَلَيْهِ، وأَلْزَمَهُ بِمَا يَصعُبُ عَلَيْهِ أَدْاؤُهُ) ، قَالَ: ثمَّ نُقِلَتْ إِلَى مَعْنَى الهَلاكِ، والأَصلُ مَا وَصَفْنَا. انْتهى.

وَأَعْنَتَهُ، مِثْلُ عَنَّتَهُ، وَقد تقدم الإِيماءُ إِلَيْهِ.

(والعُنْتُوتُ) بالضّمّ: (يَبِيسُ الخَلَى) بِفَتْح فَسُكُون: نَبْتٌ.

(وجَبَلٌ مُسْتَدِقٌّ فِي الصَّحَرَاءِ) ، وعِبَارَةُ اللّسَان: جُبَيْلٌ مُسْتَدِقٌّ فِي السَّمَاءِ، وقيلِ: هِيَ دُونَ الحَرّةِ، قَالَ:

أَدْرَكْتُهَا تَأْفِرُ دُونَ العُنْتُوتْ

تِلْكَ الهَلُوكُ والخَرِيعُ السُّلْحُوتْ

(و) العُنْتُوتُ (أَوّلُ كُلِّ شَيْءٍ) ، نَقله الصّاغَانِيّ.

(و) العُنْتُوتُ: (الشَّاقَّةُ المَصْعَدِ مِن الآكَامِ، كَالْعَنُوتِ) ، كصَبُور، يُقَال: أَكَمَةٌ عَنُوتٌ، إِذا كَانَتْ طَوِيلَةً شَاقَّةَ المَصْعَدِ.

(وَعَنْتَتَ عَنْهُ) ، بتاءَين، إِذا (أَعْرَضَ) .

(و) عَنْتَتَ (قَرْنُ العَتُودِ) إِذَا (ارْتَفَعَ) وشَصَرَ، نَقَلَه الصاغانيّ.

(والعَانِتُ: المَرْأَةُ العَانِسُ) ، قيلَ: هُوَ إِبْدَالٌ، وَقيل: هُوَ لُغَةٌ، وَقيل: لُثْغَةٌ. قالَه شَيخنَا.

وَفِي العِنَايَة للشِّهَابِ فِي (المَعَارِجِ) العَنَتُ: المُكَابَرَةُ عِنادًا، وَفِي (ق) : العَنَتُ: اللَّجَاجُ فِي العِنَادِ.

(و) يُقَالُ: (جَاءَهُ) فُلاَنٌ (مُتَعَنِّتًا، أَي طَالِبًا زَلَّتَهُ) .

وَفِي الأَساس: وتَعَنَّتَنِي: سأَلَنِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت