فهرس الكتاب

الصفحة 235 من 21562

تَبلَّغَ حَيْثُ لَمْ يَبْلُغْ شَرَابٌ

وَلاَ حُزْنٌ وَلَمْ يَبْلُغْ سُرُورُ

ويُروى ثمَّ ذَرَرْتِ وذَرَيْتِ غير مَهْمُوز، وَهَذَا هُوَ الصَّحِيح. كَذَا فِي (الْعباب) .

( والذُّرْأَةُ بالضمّ) الشَّمَطَ و (الشَّيْبُ) قَالَ أَبو نُخَيلة السَّعديُّ:

وَقَدْ عَلَتْنِي ذُرْأَةٌ بَادِي بَدِى

وَرَثْيَةٌ تَنْهَضُ فِي تَشَدُّدِ

(أَو أَوَّل بَياضِه فِي مُقَدَّمِ الرأْسِ) ، وَفِي الأَساس: فِي الفَوْدَيْنِ، كالذَّرَاءِ، مُحرّكةً، كَمَا فِي (الْعباب) و ( {ذَرِىءَ) شَعرُه} وذَرَأَ (كفِرِح ومَنَع) وَحكى صاحبُ المبرّز عَن قُطْرُب {ذَرُؤَ كَكَرُم أَيضًا، (والنعْتُ} أَذْرَأُ وذَرْآءُ) قَالَ أَبو مُحمد الفقعسيُّ:

قَالَتْ سُلَيْمَى إِنَّنِي لاَ أَبْغِيهْ

أَرَاهُ شَيْخًا عَارِيًا تَرَاقِيهْ

مُقَوَّسًا قَدْ ذَرِئَتْ مَجَالِيهْ

(وكبش أَذْرَأُ: فِي رَأْسه بيَاضٌ) وعَنَاقٌ ذَرْآءُ (أَو) كَبْشٌ أَذْرَأُ بِمَعْنى (أَرْقَش الأُذُنَيْنِ وسائرُه أَسوَدُ) كَذَا فِي (الصّحاح) و (العُباب) ، وَزَاد فِي الأَخير: والذُّرْأَة هِيَ من شِيَات المَعزِ دون الضأْن.

(و) عَن الأَحمر يُقَال ( أَذْرَأَه) فلانٌ وأَشْكَعه أَي (أَغْضَبه وذَعَرَهُ، وأَوْلَعَهُ بالشْيءِ) .

{وأَذْرَأَهُ إِلى كَذَا (: أَلجَأَهُ) إِليه، رَوَاهُ أَبو عبيد أَذْرَاهُ بِغَيْر همز، ورَدّ ذَلِك عَلَيْهِ عليُّ بن حَمْزَة وَقَالَ: إِنما هُوَ أَذرَأَه، بِالْهَمْز (و) أَذرأَه: (أَسَالَهُ، و) يُقَال أَذرَأَت (الناقةُ) إِذا (أَنزلَتِ اللَّبَنَ) من الضَّرْعِ (فَهِيَ} مُذْرِىءٌ) لُغة فِي الدَّال الْمُهْملَة.

(و) يُقَال بَلَغَني ( {ذَرْءٌ مِن خَبَرٍ) ضَبطه ابْن الأَثير بفَتح فَسُكُون، وَفِي بعض النّسخ بالضَّمّ، أَي (شَيْءٌ مِنْهُ) وطرف مِنْهُ،} والذَّرْءُ: الشيءُ الْيَسِير من القَوْل، قَالَ الشَّاعِر:

أَتَانِي عَنْ مُغِيرَةَ ذَرْءُ قَوْلٍ

وَعَنْ عِيسَى فَقُلْتُ لَه كَذَاكَا

(و) يُقَال: (هم ذَرْءُ النارِ) ، جاءَ ذَلِك فِي حَدِيث عُمر رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت