فهرس الكتاب

الصفحة 2544 من 21562

(والفِعْلُ كنَصَرَ وكَرُمَ) . قَالَ الله عز وجلّ: {فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ} (سُورَة النَّمْل، الْآيَة: 22) قَالَ الفَرَّاءُ: قَرَأَها النّاسُ بالضّم، وقرأَها عاصِمٌ بالفَتْح، وَمعنى (غَيْرَ بَعِيدٍ) : غيرَ طَوِيلٍ من الإِقَامَةِ.

قَالَ أَبو مَنْصُور: اللُّغَة العَالِيَة مَكُثَ، وَهُوَ نادرٌ، ومَكَثَ جائِزَةٌ، وَهُوَ القياسُ.

(والتَّمَكُّثُ: التَّلَبُّثُ) وَقَالَ أَبو مَنْصُور: تَمَكَّثَ، إِذا انْتَظَرَ أَمْرًا. وأَقام عَلَيْهِ، فَهُوَ مُتَمَكِّثٌ منتظِرٌ.

(و) التَّمَكُّثُ أَيضًا: (التَّلَوُّمُ) ، يُقَال: سَار الرجُلُ مُتَمَكِّثًا، أَي مُتَلَوِّمًا.

(والمَكِيثُ، كأَمِير: الرَّزِينُ) الَّذِي لَا يَعْجَلُ فِي أَمرِه، وهُم المُكَثَاءُ والمَكِيثُون، قَالَ أَبو المُثَلَّم يعاتِبُ صَخْرًا:

أَنَسْلَ بَنِي شِعَارَةَ مَنْ لِصَخْرٍ

فإِنِّي عَن تَقَفُّرِكُمْ مَكِيثُ

وَفِي شرح نَهْجِ البلاغَةِ لِابْنِ أَبي الحَدِيد: وَمن المَجَازِ: فُلانٌ مَكِيثُ الكلامِ، أَي بَطِيئُه.

(و) مَكِيثُ بنُ عَمْرِو بنِ جَراد الجُهَنِيّ (جَدّ رافِعٍ وجُنْدَبٍ الصّحابِيَّيْنِ) رَضِي الله عَنْهُمَا، هَكَذَا فِي النُّسَخ، وَالصَّوَاب والدُ، بَدل جَدّ، شَهِدَ رافعٌ الحُدَيْبِيَة، ووَلَى جُنْدَبٌ صَدقاتِ جُهَيْنَةَ.

(و) مَكِيثٌ (والِدُ جَنَابٍ) ، عَن سَلْمِ بنِ عَبْدِ الله بنِ حَبِيبٍ.

(و) مَكِيثٌ (جَدُّ الحارِثِ بنِ رافِعٍ) روى عَن أَبيهِ الْمَذْكُور.

والمَاكِثُ: المُنْتَظِرُ وإِنْ لم يَكُنْ مَكِيثًا فِي الرَّزانَةِ، وَفِي الحديثِ: (أَنَّه تَوَضَأَ وُضُوءًا مَكِيثًا) أَي بَطِيئًا مُتَأَنِّيًا غيرَ مُستعجِلٍ، ورَجُلٌ مَكِيثٌ: ماكِثٌ.

والمَكِيثُ أَيضًا: المُقِيمُ الثَّابِتُ، قَالَ كُثَيِّرٌ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت