فهرس الكتاب

الصفحة 2591 من 21562

مُنْبَجَّةٌ، من بَاب الانفعال، قَالَ جُبَيْهَاءُ الأَشْجَعِيّ، فِي عَنْزٍ لَهُ مَنَحَهَا لرَجُلٍ وَلم يَرُدَّها:

فَجَاءَتْ كَأَنَّ القَسْوَرَ الجَوْنَ بَجَّها

عَسالِيجُه والثّامِرُ المُتَناوِحُ

قَالَ ابْن بَرّيّ: أَورده الجوهريّ (فَجَاءَتْ) ، وَصَوَابه (لَجَاءَتْ) قَالَ: واللاّم فِيهِ جوابُ (لَوْ) فِي بيتٍ قبله، وَهُوَ:

فَلَوْ أَنّهَا طافَتْ بِنَبْتٍ مُشَرْشَرٍ

نَفَى الدِّقَّ عنهُ جَدْبُه وَهُوَ كالِحُ

قَالَ: والقَسْوَرُ: ضربٌ من النّبْتِ، وكذالك الثَّامِرُ، والكالحُ: مَا اسْوَدّ مِنْهُ، والمُتَنَاوِحُ: المُتَقَابِلُ.

يَقُول: لَو رَعَتْ هاذا الشَّاةُ نَبْتًا أَيْبسَه الجَدْبُ، قد ذَهَبَ دِقُّه، وَهُوَ الّذي تَنْتَفِعُ بِه الرّاعيةُ، لجاءَت كأَنّهَا قدْ رَعتْ قَسْوَرًا شديدَ الخُضْرَةِ فسَمِنَتْ عَلَيْهِ، حتّى شَقَّ الشَّحْمُ جِلْدَها.

(و) البَجَجُ: سَعَةُ العَينِ وضَخْمُهَا {بَجَّ} يَبَجُّ بَجَجًا، وَهُوَ بَجِيجٌ، والأُنْثَى بَجّاءُ.

و ( الأَبَجُّ: الوَاسِعُ مَشَقِّ العَيْنِ) ، قَالَ ذُو الرُّمَّة:

ومُخْتَلَقٍ للمُلْكِ أَبيضَ فَدْغَمٍ

أَشَمَّ أَبَجَّ العَيْنِ كالقَمَرِ البَدْرِ

وعَيْنٌ بَجّاءُ: واسِعةٌ.

( والبَجَّةُ: بَثْرَةٌ فِي العَيْنِ) .

(وصَنَمٌ) كَانَ يُعْبَدُ من دون الله عزّ وجلّ.

(و) البَجَّةُ: (دَمُ الفَصِيدِ، وَمِنْه الحَدِيثُ: أَراحَكُمُ الله من الجَبْهةِ والسجَّةِ) ، هاكذا بالسّين الْمُهْملَة مضبوط عندنَا، ونَصّ الحديثِ على مَا أَخرجه غيرُ وَاحِد من المُحَدِّثِين: (إِنَّ الله قَدْ أَراحَكُم مِنَ الشَّجَّةِ(والبَجَّةِ ) ) هاكذا بالشّين الْمُعْجَمَة، قيل فِي تَفْسِيره: هاذا (لأَنَّهُمْ كانُوا يَأْكُلُونَها) أَي البَجَّة، وصَوَّبَ شيخُنا تذكيرَ الضّميرِ، وأَنّه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت