فهرس الكتاب

الصفحة 2871 من 21562

أَخَصُّ مِنْهُ. (و) فِي الحَدِيث: (لَا تَقُوم السّاعةُ حَتَّى يأْخُذَ اللَّهُ شَرِيطَته من أَهْلِ الأَرْضِ، فَيَبْقَى عَجَاجٌ لَا يَعْرِفِون مَعروفًا وَلَا يُنْكِرُونَ مُنكَرًا) . قَالَ الأَزهريّ: العَجَاجُ: (رَعَاعُ النَّاسِ) والغَوْغاءُ والأَراذِلُ ومَنْ لَا خَيْرَ فِيهِ، واحدُه عَجَاجَةٌ، قَالَ:

يَرْضَى إِذا رَضِيَ النِّسَاءُ عَجَاجَةٌ

وإِذَا تُعُمِّد عَمْدُه لم يَغْضَبِ

( والعَجَاجَة: الإِبلُ الكثيرةُ العَظِيمةُ) ؛ حَكَاهُ أَبو عُبَيْد عَن الفَرّاء. وَقَالَ شَمِرٌ: لَا أَعرِف العَجَاجَة بهاذا المَعْنَى.

(و) فُلانٌ (لَفَّ عَجَاجَتَه عَلَيْهِم) : إِذا (أَغَارَ عَلَيْهِم) . وَقَالَ الشَّنْفَرَى.

وإِني لأَهْوَى أَنْ أَلُفَّ - عَجَاجَتِي

على ذِي كِسا مِن سَلاَمانَ أَو بُرْدِ

أَي أَكتسح غَنيَّهم ذَا البُرْد، وفَقِيرَهم ذَا الكسَارِ.

(و) فِي المَقَامات الحَرِيريّة: ثمَّ إِنه (لَبَّدَ عَجَاجَتَه) وغَيَّضَ مُجَاجَته: أَي (كفَّ عمَّا كَانَ فِيهِ) .

( {والعَجَّاجُ) الصَّيّاحُ مِن كلِّ ذِي صَوْتٍ) من قَوْسٍ ورِيحٍ؛ نَهْرٌ} عَجَّاجٌ، وفَحْلٌ {عَجّاجٌ فِي هَدِيرِه.} وعَجَّت القَوْسُ {تَعِجُّ} عَجِيجًا: صَوَّتت، ( {كالعَجْعاجِ) والعاجِّ. والأُنثى بالهاءِ. وَقَالَ اللِّحْيَانيّ: رجل} عَجْعَاجٌ بَجْبَاجٌ: إِذا كَانَ صَيّاحًا. والبَعير {يَعجّ فِي هَدِيرِه عَجًّا} وعَجيجًا: يُصوِّتُ {ويُعَجْعِج: يُردِّدُ} عَجِيجَه ويُكَرِّره.

وَقَالَ غَيره: {عَجَّ: صاحَ. وجَعَّ: أَكلَ الطِّينَ، وعَجّ الماءُ} يَعِجّ {عَجيجًا} وعَجْعَجَ، كِلَاهُمَا: صَوَّتَ. قَالَ أَبو ذُؤَيْب:

لكلِّ مَسِيلٍ من تهَامةَ بَعْدَما

تَقَطّعَ أَقْرَانُ السَّحابِ عَجِيجُ

ونَهْر عَجّاجٌ: تَسْمع لمائِهِ! عَجِيجًا،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت