وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:
المَوْلَجُ: المَدْخَلُ.
فإِنَّ القَوافِي {يَتَّلِجْنَ} مَوَالِجًا
تَضايَقُ عَنْهَا أَنْ تَوَلَّجهِا الإِبَرْ
والوَالِجةُ: السِّباعُ والحَيَّاتِ، لاسْتارِها بالنَّهارِ فِي الأَوْلاَج. وَقد جاءَ فِي حَدِيث ابْن مَسْعُود.
وَرجل خَرّاجٌ وَلاّجٌ، وخَرُوجٌ {وَلُوجٌ، وخُرَجَةٌ} وُلَجَةٌ، مِثَال هُمَزَةٍ: أَي كثيرُ الدُّخُولِ والخُروجِ.
وشَرّ تالِجٌ. وَقَالَ اللّيث: جاءَ فِي بعض الرُّقَى: أَعوذُ باللَّهِ من شرِّ كلِّ تالجٍ ومَالجٍ.
وتَلُّوجُ، كتَنُّور، فِي نَواحِي دِمياطَ، وتُنسب إِليها شَبْرَا؛ كَذَا فِي قوانين ابْن الجيعان.
وَلم أَرَ قَوْمًا مِثلَ قَومٍ رَأَيتُهم
على وَلَجَاتِ البَرِّ أَحْمَى وأَنْجَبَا
كَذَا فِي (المعجم) .