فهرس الكتاب

الصفحة 3321 من 21562

إِذَا أَعْطَيْته، وأَصْفَحْتُه، إِذا حَرَمْته. (و) صَفَحَه (بالسّيفِ) وأَصْفَحه: (ضَرَبَه) بِهِ (مُصْفَحًا) كمُكْرَم، (أَي بعُرْضِه) . وَقَالَ الطِّرِمّاح:

فلمَّا تَناهَتْ وَهْيَ عَجْلَى كأَنّها

علَى حَرْفِ سَيْفِ حَدُّه غيْرُ مُصْفَحِ

وضَرَبه بالسيْفِ مُصْفَحًا ومَصْفوحًا. عَن ابْن الأَعْرَابيّ، أَي مَعرَّضًا. وَفِي حَدِيث سعدِ بن عُبَادةَ: (وَلَو وَجَدْتُ مَعهَا رَجلًا لضَرَبْتُه بالسّيفِ غيرَ مُصْفح) . يُقَال: أَصْفَحَه بالسّيفِ، إِذَا ضَرَبه بعُرْضِه دونَ حَدِّه، فَهُوَ مُصْفِحٌ بالسَّيفِ، (والسّيْفُ) مُصْفَحٌ، يُرْوَيانِ مَعًا. وسيْقً مُصْفَحٌ ومُصَفَّحٌ: عَرِيضٌ. وَتقول: وَجْهُ هاذَا السَّيْفِ مُصْفَحٌ، أَي عَريض، من أَصْفَحْتُه. وَقَالَ رَجلٌ من الخَوَارج: (لَنَضْرِبَنَّكم بالسُّيُوف غيرَ مُصْفَحَاتٍ) . يَقُول: نَضْرِبكم بحَدِّها لَا بعُرْضها.

(و) صَفَحَ (فُلانًا) يَصْفَحُه صَفْحًا: (سَقَا أَيَّ شَرابٍ كانَ ومَتَى كَانَ.

(و) صَفح (الشَّيْءَ: جَعَلَه عَريضًا) . قَالَ:

يَصْفَحُ للقِنَّةِ وَجْها جَأْبَا

صَفْحَ ذِرَاعَيْهِ لعَظْمٍ كَلْبَا

أَراد صَفْحَ كَلْبٍ ذِرَاعيه، فقَلَب. وَقيل: هُوَ أَن يبسُطَهما ويُصَيِّرَ العَظْمَ بَيْنَهما لِيَأْكُله. وهاذا البيتُ أَوردِ الأَزهريّ، قَالَ: وأَنشد أَبو الْهَيْثَم، وذَكَرَه، ثمَّ قَالَ: وصَفَ حبْلًا عَرَّضه فاتِلُه حِين فَتَله فصارَ لَه وَجْهَانِ، فَهُوَ مَصْفوحٌ، أَي عريضٌ. قَالَ: وقولُه: صَفْحَ ذِراعيْه، أَي كَمَا يَبْسُط الكلبُ ذِراعيه على عرْقٍ يُوَتِّده على الأَرْضِ بذِراعيْه يَتَعرَّقُه. ونَصَبَ كلْبًا على التَّفْسِيرِ. (كصَّفحَه) تَصْفيحًا. وَمِنْه قَوْلهم: رَجُلٌ مُصفَّحُ الرَّأْسِ، أَي عَريضُها. (و) صَفَحَ (القَوم) صَفْحًا، (و) كَذَا (وَرَقَ المُصْحفِ) ، إِذا (عَرَضَهَا) ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت